تستعد أوروبا لموجة حر جديدة تزداد شدتها خلال الأسبوع، ما دفع دولا كثيرة إلى اتخاذ إجراءات احترازية، منها إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات.
وهذه ثاني موجة حر تضرب أوروبا الغربية في أقل من شهر، ففي فرنسا أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن حالة التأهب القصوى من المستوى الأحمر في 49 مقاطعة، أي نحو نصف البلاد، بدءا من ظهر أمس، في قرار يشكل سابقة.
كما أعلنت الهيئة حالة التأهب البرتقالية في 40 مقاطعة أخرى، مشيرة إلى أن موجة الحر هذه لن يفلت منها سوى أجزاء من منطقة أوكسيتاني وجبال الألب. وتوقعت الهيئة أن تشهد البلاد «أكثر الأيام حرا بسجلات الحرارة في فرنسا على الإطلاق في كل الأشهر».
في المجموع، سيتأثر أكثر من 90% من الفرنسيين بموجة الحر هذه. وقد اتخذت تدابير للحد من آثارها السلبية على العمال لاسيما بقطاع البناء، وكذلك بالمؤسسات التعليمية. وأغلق ما مجموعه 845 مدرسة وثانوية أمس، فيما صرفت 1800 مؤسسة تعليمية أخرى، من أصل 60 ألفا، تلاميذها في وقت مبكر من بعد الظهر.
وشهدت إسبانيا أمس ثاني أيام موجة الحر، ويتأثر فيها بشكل خاص إقليم الباسك شمال البلاد، حيث صدر إنذار أحمر بسبب تجاوز الحرارة 40 درجة مئوية. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية من أن الحرارة ستتجاوز معدلاتها الموسمية بما يتراوح بين خمس وعشر درجات مئوية.
وقالت الهيئة في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي في منصة إكس «تعاود درجات الحرارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
