عاجل لقاء سري بين قيادات من حماس ووفد فرنسي.. هل بدأت قنوات اتصال جديدة؟

أشار المصدر إلى أن النقاشات تناولت كذلك دعم حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وهو الطرح الذي يشكل أحد المرتكزات الأساسية للرؤية الفرنسية والدولية القائمة على حل الدولتين. كشفت مصادر فلسطينية عن عقد اجتماع سري للغاية بين قيادات بارزة في المكتب السياسي لحركة حماس ووفد فرنسي ضم دبلوماسيين حاليين وسابقين وأعضاء في البرلمان الفرنسي من الائتلاف الحاكم والمعارضة.

اعلان

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن ثلاثة مصادر فلسطينية أن الاجتماع عُقد مؤخرًا في إحدى دول المنطقة، دون الكشف عن مكانه أو موعده الدقيق، فيما وصفته المصادر بأنه كان "بالغ السرية"، إلى حد أن بعض الأطراف الفلسطينية والإقليمية لم تُبلغ به إلا قبل انعقاده بفترة وجيزة أو بعد انتهائه مباشرة.

وأوضح مصدران، أحدهما ينتمي إلى مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني التي تربطها برامج تعاون مع فرنسا ودول أوروبية أخرى، والثاني على صلة بفصيل فلسطيني مقرب من حركة حماس، أن اللقاء جرى في أجواء شديدة السرية، مع امتناعهما عن تحديد الدولة التي استضافته.

وبحسب المصادر، فإن عددًا من الحكومات والوسطاء المنخرطين في جهود التهدئة ووقف إطلاق النار في غزة، ومن بينهم مصر وقطر وتركيا، أُبلغوا بعقد الاجتماع قبل فترة قصيرة من انعقاده أو بعده مباشرة. كما أشارت إحدى الروايات إلى أن حركة حماس أخطرت عددًا من الأطراف بوجود اللقاء دون الكشف عن تفاصيله أو جدول أعماله.

وأكد مسؤولان في حركة حماس للصحيفة انعقاد الاجتماع، لكنهما رفضا الإدلاء بأي معلومات إضافية بشأن مضمونه أو نتائجه.

ويمثل الاجتماع أول قناة اتصال معروفة بين الجانب الأوروبي وحركة حماس منذ السابع من أكتوبر2023.

ومنذ اندلاع الحرب، أجرت حماس اتصالات مباشرة وغير مباشرة مع مسؤولين أمريكيين ومبعوثين رئاسيين، وهي الاتصالات التي أسهمت في التوصل إلى اتفاقات أفضت إلى إطلاق سراح عدد من الرهائن المحتجزين لدى الحركة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشاد في حينه بهذه الاتصالات، رغم أن الولايات المتحدة تصنف حماس منظمة إرهابية منذ عام 1997.

أما فرنسا، فلا تدرج الحركة رسميًا ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في إطار تشريعاتها الوطنية، على الرغم من ملاحقتها القانونية لأشخاص أو جهات يُشتبه في تورطهم بتمويل الحركة. وقد عاد الجدل حول هذا الملف إلى الواجهة في فرنسا عقب هجوم السابع من أكتوبر، وسط مطالبات من بعض القوى السياسية بتصنيف الحركة منظمة إرهابية بشكل رسمي.

في المقابل، يواصل الاتحاد الأوروبي إدراج حماس وجناحها العسكري، كتائب عز الدين القسام، على قائمة العقوبات الخاصة بالمنظمات الإرهابية منذ عام 2001. كما فرض الاتحاد الأوروبي خلال مايو/أيار الماضي عقوبات إضافية على كل من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

فتور العلاقات بين باريس وتل أبيب تمر العلاقات الفرنسية الإسرائيلية بمرحلة توتر غير مسبوقة منذ سنوات، على خلفية الخلافات المتزايدة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الحرب في غزة والعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان والغارات المتكررة داخل الأراضي السورية.

وازداد التوتر بين الجانبين بعد اعتراف فرنسا رسميًا بالدولة الفلسطينية، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات الحكومة الإسرائيلية. فقد اتهم نتنياهو الرئيس الفرنسي في أغسطس الماضي بأنه "يغذي معاداة السامية".

ماذا نوقش في الاجتماع؟ وفقًا لمصدر من المجتمع المدني.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات