"المراوغة التجارية" تُعيد تعريف قواعد التسويق في #المونديال

مع اتجاه أنظار مئات الملايين صوب "معارك الكرة" في ملاعب أمريكا، المكسيك وكندا، سعت شركات وأفراد لابتكار التحايل في الوصول إلى قاعدة مستهلكيها دون دفع رسوم الرعاية الفلكية التي يفرضها "فيفا"، حسبما رصد 24. وهو ما يُعرف في عالم الأعمال بـ"التسويق الكميني أو الفخّي" (Ambush Marketing).

نماذج الالتفاف الذكي في المونديال الحالي (2026)

هكذا، شهدت النسخة الحالية من كأس العالم أساليب مبتكرة دمجت بين التلاعب البصري، العالم الرقمي وحتى المبادرات الفردية:

- خدعة الـ"Dissociation" (فك الارتباط الساخر) - شركة ليفايز (Levi's)

أُجبر ملعب ليفايز في سانتا كلارا على تغيير اسمه إلى "ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو" - أحد مسارح المونديال الستة عشر في أمريكا - بسبب عدم ضمّه إلى لائحة "الرعاة الرسميين"، أحد شروط الدعاية الذهبية. وتفرض "فيفا" رسوماً بين 75

و100 مليون دولار نظير كل رعاية رسمية. لكن الشركة العملاقة التفت على لوائح الفيفا بإبقاء علامتها التجارية شكلاً بدون الاسم.

استغلت الشركة هذا الحجب وتحولت إلى منصات "تيك توك" و"إنستغرام" لتطلق حملة ساخرة تفاعل معها الجمهور بقوة. بدلاً من ادعاء الرعاية، ركزت الرسالة الفكاهية على فكرة "علامتنا تجارية قوية لدرجة أن المحاولات لإخفائها لم تنجح تماماً"، مما خلق "تريند" تفاعلياً حول الإقصاء التشغيلي إلى انتصار تسويقي.

- مجسم رغوة الحلاقة العملاق - شركة جيليت (Gillette)

بموازاة ذلك، رفضت شركة جيليت استخدام الأغطية البيضاء التقليدية المحايدة فوق علامتها التجارية المحجوبة. وبدلاً من ذلك، أحالت الغطاء الحاجب للشعار إلى مجسم ثلاثي الأبعاد ضخم ومبتكر يحاكي "رغوة الحلاقة البيضاء" وهي تتدفق بغزارة فوق مدخل الملعب.

نجحت الشركة في تذكِرة الجماهير بمنتجها الرئيسي بشكل صارخ ودون كتابة حرف واحد أو استخدام اسمها التجاري، وتحولت اللوحة المحجوبة قانونياً إلى مادة إعلانية واسعة الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.

- اختراق جدار "المناطق النظيفة" رقمياً - تطبيقات التوصيل والمطاعم

يطبق "فيفا" بحزم بروتوكول "المناطق النظيفة" (Clean Zones) حول الملاعب، وهو نطاق جغرافي عازل يمنع وجود أي إعلان مادي لشركة غير راعية.

تجاوزت مطاعم الوجبات السريعة المحلية وتطبيقات التوصيل المنع المادي عبر اللجوء إلى الفضاء الرقمي باستخدام تقنية تحديد المدى الجغرافي للهواتف (Geofencing).

بمجرد حضور المشجعين داخل محيط الملعب وأثناء فترات الاستراحة بين الشوطين، وصلت هواتفهم إشعارات وعروض تخفيضات تفاعلية تحت مسمى "عروض الكرة" أو "تحدي تسديد ركلات الجزاء الرقمي"، مما سمح للشركات باختراق الحماية المادية لـ"فيفا" والوصول لقلب المدرجات عبر الشاشات الشخصية مجاناً.

- الدعاية المجانية الفردية - حال "المشجع الأردني"

لا يقتصر التسويق الكميني على الشركات المليارية، وإنما امتد للأفراد الساعين وراء الشهرة والمنفعة التجارية المباشرة، مستغلين تسمّر مئات الملايين من المتابعين على الشاشات في معظم الدول.

فخلال مباراة منتخب "النشامى" والنمسا، رفع أحد المشجعين لافتة كُتب عليها بخط واضح "لتشييك مزارعكم (توريد وتركيب كافة أنواع السياج).. اغتنم الفرصة لعمل دعاية مجانية". لم يرتكز هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 14 دقيقة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
وكالة أنباء الإمارات منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة