ما يفعله ميسي في هذا العمر أمر لا يصدق، ويعجز كبار المختصين عن تحليل شخصيته التي تتحول من الهدوء إلى الانفجار في لحظة، والحقيقة أننا عشاق الكرة محظوظون بتواجده معنا حتى الآن، ميسي جعلنا لا نهتم بغيره، لا يهمنا الحارس مارتينيز ولا دي بول ولا لوتارو مارتينيز، ما يهمنا في الأرجنتين ان تبقى الكرة تحت قدميه يسدد فتعود إليه ليركلها مرة أخرى فترتد ثم يودعها الشباك. حارس المرمى الذي يتصدى لركلة جزاء من ميسي أو تذهب الكرة إلى الخارج لا يعلم ماذا يخبئ له «القصير المكير»، فلو كنت حارسا دع الكرة تدخل المرمى حتى لا تكون مثلما كان عليه حارس النمسا الكسندر شلاچر.
٭ أزعجنا «التوقيت» الصباحي في متابعة المباريات قبل مشاهدتها تسجيلا ومنها مواجهة الجزائر والأردن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
