- جداول وامتحانات نهاية الفترة الدراسية الأولى والدور الثاني موحّدة على مستوى وزارة التربية
- مرجع موحّد للمدارس والهيئات التعليمية وأولياء الأمور لتنظيم العمل التربوي والإداري والسلوكي
- إعفاءات وحالات خاصة للمتعلمين غير المسلمين وأصحاب الظروف الصحية والاستثنائية
- ضوابط جديدة للاختبارات القصيرة وأعمال الكنترول والمشروعات ورصد وتعديل درجات الأعمال تُعيد لائحة التعليم الجديدة «اللائحة التنظيمية الشاملة للتعليم في وزارة التربية 2026» التي أعلن وزير التربية جلال الطبطبائي، عن الانتهاء من النسخة الأولية لها، وطرحها أمام الميدان التربوي لإبداء الآراء والملاحظات عليها، رسم المشهد التربوي وتقود النظام التعليمي في الكويت نحو التغيير.
فقد وضعت وزارة التربية إطاراً تنظيمياً شاملاً للعمل المدرسي، يمتد من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، مروراً بالتعليم الديني وضوابط التسجيل والمعادلات والنقل والسلوك المدرسي والخدمة الاجتماعية والنفسية والأنشطة والإعلام المدرسي والتعليم عن بُعد ومعايير القاعة الدراسية والزي المدرسي والامتحانات والسلوك الوظيفي للهيئات التعليمية والإدارية.
لائحة التعليم الجديدة ستكون مرجعاً موحداً للإدارات المدرسية والهيئات التعليمية والإدارية وأولياء الأمور والمتعلمين، بما يسهم في ضبط سير العمل المدرسي، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات، وتعزيز الانضباط، وحفظ حقوق جميع أطراف العملية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة ومحفزة على التعلم.
مدخل رئيس
وتؤكد اللائحة أن التنظيم المؤسسي يعد مدخلاً رئيسياً لتطوير العمل التربوي والتعليمي، إذ لا يقتصر على تنظيم الإجراءات الإدارية، بل يشمل الجوانب التعليمية والتربوية والسلوكية داخل المدرسة، وآليات التقويم والغياب والتقييم والامتحانات، ومعالجة المخالفات، وتحديد أحكام النظام المدرسي في التعليم العام والديني والمدارس العربية الخاصة، ضمن إطار موحد يحكم الممارسات داخل المجتمع المدرسي.
وتنطلق اللائحة من رؤية تقوم على بناء بيئة تعليمية منظمة وآمنة تعزز الانضباط وتنمي القيم الإيجابية لدى المتعلم، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومسؤول يعتز بهويته الوطنية، فيما تتمثل رسالتها في تنظيم العمل المدرسي وفق إطار وطني وتربوي معتمد يضمن وضوح الأدوار والمسؤوليات والالتزام بتطبيق اللوائح والأنظمة بعدالة وشفافية.
وتضمنت اللائحة إجراءات عامة موحدة للمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، شملت الغياب والتأخير والاستئذان، والحالات المستثناة، والإعفاءات الخاصة بالطلبة غير المسلمين أو أصحاب الحالات الصحية، إضافة إلى المعسكرات والمسابقات والأنشطة الرسمية داخل الكويت وخارجها، وإعادة قيد تاركي الدراسة، وحالات الفصل، وتفسير حالات الغياب دون عذر.
وأكدت أن الغياب عن حصة دراسية واحدة دون عذر مقبول يعد غياباً عن اليوم الدراسي كاملاً، ويرصد في سجل الطالب ضمن نسبة الغياب غير المبرر، كما يعد غياب الطالب المفصول وفق لائحة النظام المدرسي غياباً دون عذر مقبول.
وفي ما يخص الغياب بعذر، أوضحت اللائحة أن المدرسة تسجل الغياب في نظام سجل الطالب، ثم يحول إلى عذر مقبول بعد إدخال التقرير الطبي الصادر من الجهات المعتمدة، على أن يقدم خلال ثلاثة أيام عمل من تاريخ الغياب، مع استثناء حالات دخول المستشفى أو العلاج بالخارج، شريطة إبلاغ المدرسة خلال خمسة أيام عمل.
وألزمت اللائحة إدارات المدارس بإشعار أولياء الأمور بحالات الغياب والإنذارات عبر تطبيق «سهل»، باعتباره وسيلة تبليغ رسمية، مؤكدة أن المواظبة تعد أحد عناصر التقويم.
الامتحانات والكنترول
وتناولت اللائحة ضوابط الاختبارات القصيرة، وآليات رصد وتعديل درجات الأعمال، وتسليم كشوف الدرجات، وأعمال الكنترول، والمشروعات، وضوابط اختبارات نهاية الفترتين والدور الثاني، ومن أبرزها توحيد جداول الامتحانات والاختبارات على مستوى الوزارة.
كما حددت حالات الغياب عن امتحانات الفترتين الأولى والثانية والدور الثاني للصفين الرابع والخامس والمرحلتين المتوسطة والثانوية، إضافة إلى حالات الرسوب والغياب بعذر أو دون عذر. وألزمت الإدارات المدرسية بمتابعة الغياب اليومي ورصده في سجل الطالب طوال العام الدراسي، على أن يتوقف احتساب الغياب الفعلي قبل أسبوع من نهاية كل فصل دراسي وفق القرارات المنظمة، كما أكدت أن أحكام اللائحة لا يجوز تعديلها إلا بقرار وزاري، فيما تحال الحالات غير المنصوص عليها إلى الوكيل المساعد للشؤون التعليمية.
8 أهداف إستراتيجية
1 - إرساء منظومة انضباط تربوي واعٍ تسهم في استقرار البيئة المدرسية وتحترم شخصية المتعلم.
2 - إعداد متعلم يعتز بهويته الوطنية ويتحلى بالسلوك المتوازن ويسهم إيجابياً في مجتمعه.
3 - حفظ حقوق جميع أطراف العملية التعليمية ضمن إطار يقوم على الشفافية والانصاف.
4 - بناء بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تدعم التعلم الفعال وتحد من السلوكيات السلبية.
5 - توحيد وتنظيم الإجراءات السلوكية داخل المدرسة بما يضمن العدالة والاتساق في التطبيق.
6 - ترسيخ القيم الإيجابية والمسؤولية المجتمعية لدى المتعلمين.
7 - تمكين الإدارة المدرسية من المتابعة والتقويم واتخاذ القرار السلوكي وفق أسس تربوية منظمة.
8 - تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور في دعم السلوك الإيجابي ومعالجة التحديات التربوية.
7 ضوابط للامتحانات
1 - توحيد جداول الامتحانات على مستوى الوزارة، وتتولى إدارة القياس والتقويم إعدادها.
2 - توحيد موضوعات وصياغة الاختبارات وفق ما ينجزه المتعلم خلال الفترة الدراسية.
3 - إجراء الاختبارات العملية وفق المواعيد المحددة بالقرارات المنظمة.
4 - عدم أحقية المتعلم أو ولي الأمر في الاطلاع على أوراق اختبارات نهاية الفترتين أو الدور الثاني.
5 - إخطار أولياء الأمور بالنتائج عبر بطاقات المتابعة أو تطبيق «سهل» أو موقع الوزارة.
6 - يتولى نظام سجل الطالب إجراء المعادلات المطلوبة.
7 - يحق للمتعلم دخول الدور الثاني إذا رسب في ثلاثة مجالات دراسية فأقل، أو تغيب بعذر مقبول عن امتحان الفترة الثانية، ما لم يكن راسباً في أكثر من ثلاثة مجالات.
اللائحة الجديدة أولية... للاستطلاع قبل الإقرار النهائي
تُعدّ النسخة الحالية من لائحة التعليم الجديدة «اللائحة التنظيمية الشاملة للتعليم في وزارة التربية 2026» نسخة أولية جرى طرحها لاستطلاع آراء العاملين في الميدان التربوي والاستفادة من ملاحظاتهم ومقترحاتهم، ومن المقرر استكمال مراجعة وفرز الملاحظات الواردة من قبل اللجنة المشكلة برئاسة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد وإجراء التعديلات اللازمة بما يحقق المصلحة العامة للمتعلم والمنظومة التعليمية، تمهيداً لاعتماد اللائحة بقرار رسمي، ومن المتوقع، في حال إقرارها بصيغتها النهائية، أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من العام الدراسي 2026 - 2027.
«الرياض»... إمكانية بقاء الطفل عاماً ثالثاً إذا اقتضت الحاجة
- اللائحة تستهدف النمو المتكامل للطفل وترسخ القيم الدينية والسلوكية الإيجابية
- تحديد سن القبول وفلسفة شاملة للمهارات وتعزيز الشراكة مع الأسرة
- اشتراط اجتياز المستوى الثاني بنجاح للحصول على شهادة التخرج والانتقال للابتدائية
- أولوية القبول لأبناء المنطقة السكنية وتحديد كثافة الفصل بين 12 و25 طفلاً
- توفير معلمتين لكل فصل ومعلمة تربية خاصة لكل طفلين من ذوي الإعاقة
تولي اللائحة مرحلة رياض الأطفال عناية خاصة، باعتبارها المرحلة التأسيسية الأولى في بناء شخصية الطفل. وتنطلق فلسفتها من قيم المجتمع، بما يعزز الاتجاهات الدينية والخلقية، وينمي الشعور بالانتماء إلى الأسرة والكويت والخليج العربي والأمة العربية والإسلامية، مع التأكيد على دور الأسرة كشريك أصيل وفاعل في العملية التربوية.
وتشمل الأهداف التربوية العامة في رياض الأطفال غرس العقيدة الإسلامية، واكتساب مشاعر الانتماء، وتكوين مفهوم إيجابي عن الذات، وتنمية الإحساس بالمسؤولية والاستقلال، وتعزيز الوعي بالسلامة الجسدية ومفهوم الخصوصية الجسدية، وتنمية الحواس والمهارات الحركية والحياتية.
وتنظم اللائحة الوحدات التعليمية في رياض الأطفال، بوصفها تنظيماً منهجياً لتقديم الخبرات التعليمية بصورة كلية ومتكاملة، من خلال أهداف تعليمية ومحتوى وأنشطة وتقويم مستمر، وتشمل الوحدات مهارات معرفية ولغوية واجتماعية ووجدانية وحركية، وتدعم التعلم من خلال اللعب والقصص والأناشيد والرسم والأركان التعليمية.
قبول وكثافة
وفي الجانب التنظيمي، حددت اللائحة السن القانونية للقبول وفق القرارات الوزارية المنظمة، بحيث يقبل في المستوى الأول من بلغ ثلاث سنوات وستة أشهر حتى 15 مارس، وفي المستوى الثاني من بلغ أربع سنوات وستة أشهر، كما أجازت بقاء الطفل عاماً ثالثاً في رياض الأطفال إذا ثبتت حاجته إلى تعزيز مهارات ما قبل المدرسة أو وجود صعوبات في الاستيعاب أو النمو، مع متابعة مهنية من الجهات المختصة.
ونصت على اعتبار الطفل متخرجاً من الروضة ومستحقاً لشهادة التخرج، عند اجتياز المستوى الثاني بنجاح واستيفاء متطلبات التقييم المقررة، وأعطت اللائحة أولوية القبول لأبناء المنطقة السكنية التابعة للروضة، وحددت الكثافة الطلابية بما لا يزيد على 25 طفلاً ولا يقل عن 12 طفلاً في الفصل الواحد، مع تحديد الطاقة الاستيعابية للمدرسة وفق عدد الفصول والمرافق، وتوزيع الأطفال حسب الفئات العمرية من الأكبر إلى الأصغر عبر نظام سجل الطالب.وأكدت اللائحة دعم دمج الأطفال ذوي الإعاقة، من خلال توفير معلمة تربية خاصة لكل طفلين كحد أقصى، لمساندة المعلمات الأساسيات في تنفيذ الخطط الفردية، كما خصصت معلمتين لكل فصل لضمان الإشراف المستمر والقدرة على تنفيذ الأنشطة التربوية والتعليمية بصورة فعالة.كما تضمنت اللائحة ضوابط التعليم عن بُعد غير المتزامن، وآلية تنفيذه عبر المنصة التعليمية، وشروط إعداد الدروس المسجلة، وتحديد مسؤوليات الأطراف المعنية، وآليات المتابعة والتقييم.
ضوابط الغياب
وأكدت اللائحة أن كل فترة دراسية تعد مستقلة في احتساب الغياب، مع إلزام الطفل بالمواظبة على الحضور، وتكليف مديرة الروضة بتقدير ما إذا كان الغياب بعذر مقبول أو غير مقبول.وأشارت إلى تفعيل الربط الإلكتروني للإجازات المرضية بين وزارتي التربية والصحة، فيما يشطب الطفل نهائياً إذا بلغت مدة غيابه المتصل 30 يوماً خلال العام الدراسي، بعد إشعار ولي الأمر وشؤون الطلبة في المنطقة التعليمية، واعتبرت أن الحالات المرضية الطارئة والمزمنة، والعلاج بالخارج، ومرافقة أحد الوالدين للعلاج، من الحالات التي تعد أعذاراً مقبولا للغياب.
«الابتدائية»... اختبار نهائي من 40 درجة للرابع والخامس - تقسيم العام إلى فترتين واعتماد نظام الكنترول والأوزان النسبية في التقييم
- اشتراط الحصول على 50 درجة للنجاح ورسوب المتعلم عند الإخفاق في 4 مواد دراسية
- ثلاثة اختبارات نهائية للصفوف الثلاثة الأولى خلال الدراسة وجدول زمني موحد لأدوات التقويم
- تطبيق سلم التقديرات الوصفية للصفوف الثلاثة الأولى واعتماد نظام «GPA» للرابع والخامس
- التقييم البنائي يستحوذ على 60 % من الدرجات مقابل 40 % للاختبارات النهائية
تصف اللائحة التنظيمية الشاملة للتعليم، المرحلة الابتدائية، بأنها الركيزة الأساسية في بناء شخصية المتعلم، وترسيخ القيم وتكوين الاتجاهات وتنمية مهارات التعلم التي تُبنى عليها المراحل اللاحقة، إذ تمتد غالباً من سن 6 إلى 12 عاماً، وتهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة يكون فيها المتعلم محور العملية التعليمية.ومن أبرز ما تضمنته اللائحة اعتماد منهج المرحلة الابتدائية على المعايير، بعد أن كانت المناهج تقوم سابقاً على الأهداف ثم الكفايات، لتنتقل حالياً إلى إطار تربوي يحدد بصورة واضحة ما ينبغي أن يكتسبه المتعلم من معارف ومهارات وقيم، وما يتوقع أن يكون قادراً على أدائه في نهاية كل صف دراسي.وتناولت اللائحة تعريف المعايير التعليمية بمكوناتها المتعلقة بالمحتوى والأداء والمهارات، والتكامل بينها، إضافة إلى المعايير العامة للمجالات الدراسية، التي تشمل القرآن الكريم، والتربية الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنكليزية، والرياضيات، والعلوم، والاجتماعيات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتربية البدنية، والتربية الفنية، والتربية الموسيقية، إلى جانب الخطة الدراسية والنهايات العظمى والصغرى والأوزان النسبية وزمن الإجابة.
تقويم وفترات
وقسمت اللائحة العام الدراسي إلى فترتين تقويميتين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي




