يعود مضيق هرمز إلى واجهة الأحداث كلما تصاعد التوتر في المنطقة، وتبرز معه تساؤلات مشروعة حول حقيقة السيطرة عليه، وما إذا كان قد تحول إلى منفذ تجاري خاص بإيران، أو أداة ضغط تستخدمها في مواجهة المجتمع الدولي، او هو ممر مائي دولي يخدم طول المنطقة والعالم؟
إن الحقيقة، الجغرافية والقانونية، تؤكد أن مضيق هرمز ليس ملكاً لإيران وحدها، بل هو ممر مائي دولي يربط الخليج العربي ببحر العرب والمحيط الهندي، وتعبر من خلاله صادرات الطاقة والبضائع، والسلع التجارية العالمية الواردة إلى دول الخليج ومصدرة منه. ولذلك فإن أهمية المضيق تتجاوز حدود الدول المطلة عليه، لتصبح قضية مرتبطة بالاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة الدولي، وبالتالي ليس لاحد أن يتحكم به.
ومن غير المنطقي تصور أن تقبل دول الخليج العربية إخضاع حركة تجارتها أو صادراتها النفطية لهيمنة أي طرف منفرد، حتى الولايات المتحدة الاميركية وإيران.
فهذه الدول استثمرت لعقود في بناء شراكات أمنية واقتصادية دولية لضمان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
