أسهم آسيا تفقد تعافيها المبكر مع هبوط quot;تي إس إم سيquot;

فقد التعافي الحذر في الأسهم الآسيوية، عقب موجة البيع العالمية التي قادتها التكنولوجيا يوم الثلاثاء، زخمه مع ضغط خسائر شركة صناعة الرقائق القيادية "تايوان سيميكوندكتور مانيوفاكتشرنغ" (Taiwan Semiconductor Manufacturing Co) على السوق.

انخفض مؤشر "إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ" قليلاً بعدما ارتفع بنحو 1% في وقت سابق. وخسرت أسهم "تي إس إم سي"، التي تمثل أكثر من 10% من المؤشر الإقليمي، 3% بعدما صمدت إلى حد كبير أمام موجة التراجع الأوسع أمس.

وقلّص مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي، المثقل بأسهم الرقائق، والذي هوى 10% في الجلسة السابقة، تقدماً مبكراً، في وقت ارتفعت أسهم "سامسونج إلكترونيكس" (Samsung Electronics Co)، مدعومة بتقرير أفاد بأنها قد تعلن عن برنامج إعادة شراء أسهم.

هبطت أسهم "سيريبراس سيستمز" (Cerebras Systems Inc) بنحو 10% في أواخر التداولات الأميركية، بعدما قدمت شركة صناعة الرقائق المدرجة حديثاً توقعات مبيعات سنوية خيبت آمال المستثمرين الذين كانوا يتطلعون إلى أن تقتنص الشركة حصة أكبر من سوق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

زادت الخلفية المتقلبة التركيز على نتائج شركة "ميكرون تكنولوجي" (Micron Technology Inc) لصناعة رقائق الذاكرة يوم الأربعاء، والتي قد تقدم مؤشرات حاسمة بشأن ما إذا كان الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً بما يكفي لدعم صعود هذا العام.

وقال الاستراتيجي المخضرم لويس نافلييه إن التقرير سيكون الختام الكبير لموسم أرباح "مذهل". وهبطت أسهم "ميكرون" 13% يوم الثلاثاء، لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 250% في 2026.

فقاعة الذكاء الاصطناعي تضغط على الأسواق قال بول غامبلز، الشريك المؤسس والشريك الإداري في "إم بي إم جي غروب" (MBMG Group)، لتلفزيون "بلومبرغ" إن "فقاعة الذكاء الاصطناعي هي، بفارق كبير، أكبر فقاعة في سوق الأسهم شهدتها البشرية على الإطلاق، سواء من حيث الحجم والنطاق، ومن حيث حجم الديون المستخدمة فيها، ومن حيث الحماس المفرط الذي دفع التقييمات".

وأضاف: "لكننا لا نعتقد أن الأسواق استسلمت فعلياً بعد. لا يزال أمامها الكثير من الهبوط قبل أن تصل إلى الانهيار، وفي مرحلة ما، نعتقد أن ذلك أمر حتمي".

تأتي تحركات يوم الأربعاء بعدما أدت مخاوف متجددة من أن الصعود المدفوع بالذكاء الاصطناعي ربما ذهب بعيداً جداً وبسرعة كبيرة، إلى موجة هبوط عالمية في الأسهم، وأسفرت عن تراجع المؤشر الآسيوي القياسي بأكبر وتيرة منذ أوائل مارس.

وهوى مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 3.3% وانخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1.4%. وخسر مؤشر أميركي يحظى بمتابعة وثيقة لأشباه الموصلات، وكان قد زاد بأكثر من الضعف من أدنى مستوياته المدفوعة بالحرب، نحو 8%.

أدت المخاوف المتزايدة بشأن ما إذا كانت التزامات الإنفاق الضخمة من شركات التكنولوجيا ستولد عوائد كافية، إلى جانب التقييمات المرتفعة والتمركز المزدحم، إلى تراجعات حادة في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من وقت إلى آخر. ومع ذلك، تبدو أسواق الأسهم في طريقها لاختتام النصف الأول من 2026 ببعض المكاسب الضخمة.

"عوامل تضخيم التقلبات" ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لكل دول العالم بنحو 13% منذ نهاية مارس، متجهاً نحو أفضل ربع له منذ الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2020. وبالنسبة إلى مؤشر "كوسبي"، كانت موجة الهبوط يوم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 26 دقيقة
منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة