تُعد فترة امتحانات الثانوية العامة من أكثر الفترات حساسية في حياة الطلاب، إذ تتحدد خلالها ملامح مستقبلهم الدراسي والمهني، وفي خضم هذا الضغط النفسي وكثافة المذاكرة، يقع كثير من الطلاب في خطأ شائع وخطير في الوقت نفسه، وهو السهر لساعات متأخرة من الليل، بل قد يمتد إلى الفجر في بعض الأحيان.
ورغم أن الدافع في سهر طلاب الثانوية العامة غالبًا يكون الرغبة في تعويض ما فاتهم من مذاكرة، فإن النتائج تكون في كثير من الحالات عكسية وتؤثر سلبًا على الأداء داخل لجان الامتحان.
خطورة السهر على طلاب الثانوية العامة
1-التأثير على الدماغ والتركيز:
يحتاج الدماغ البشري إلى عدد كافٍ من ساعات النوم ليقوم بوظائفه الحيوية، وعلى رأسها تثبيت المعلومات وتنظيمها في الذاكرة طويلة المدى، وعندما يسهر الطالب لساعات طويلة، فإن هذه العملية تتعطل، مما يؤدي إلى صعوبة في التذكر أثناء الامتحان.
كما أن قلة النوم تؤثر على سرعة الاستجابة الذهنية، فيجد الطالب نفسه أبطأ في الفهم والتحليل، حتى وإن كان قد ذاكر المادة جيدًا، وهذا يفسر حالات النسيان المفاجئ أو التشتت داخل اللجنة، رغم الجهد المبذول في المذاكرة.
اكتشاف المزيد
سياحة مصر
سياسة
أخبار رياضية
2-الإرهاق الجسدي وانعكاسه على الأداء:
السهر لا يؤثر على العقل فقط، بل يمتد تأثيره إلى الجسد بالكامل، فالطالب الذي ينام عددًا قليلاً من الساعات يعاني غالبًا من الصداع، وضعف التركيز، وإجهاد العينين، والشعور العام بالتعب.
هذه الأعراض تجعل أداءه داخل الامتحان أضعف بكثير من قدراته الحقيقية، وقد يفقد القدرة على استكمال الامتحان بنفس الكفاءة التي بدأ بها، خاصة في المواد الطويلة أو التي تتطلب تفكيرًا مستمرًا.
3-القلق والتوتر:
يرتبط السهر ارتباطًا مباشرًا بزيادة مستويات التوتر والقلق، فالجسم عندما لا يحصل على الراحة الكافية يفرز هرمونات التوتر بشكل أعلى، مما يجعل الطالب أكثر عصبية وأقل قدرة على التحكم في انفعالاته.
هذا التوتر يظهر داخل اللجنة على شكل تردد في الإجابة، أو نسيان جزئي للمعلومات، أو فقدان الثقة بالنفس، وهي عوامل قد تؤثر بشكل كبير على النتيجة النهائية.
4-صعوبة الحفظ والفهم:
يعتقد بعض الطلاب أن السهر يمنحهم وقتًا إضافيًا للمذاكرة، لكن الحقيقة أن جودة التعلم في ساعات الليل المتأخرة تكون منخفضة للغاية، فالذهن يكون مرهقًا، والتركيز ضعيفًا، مما يجعل عملية الحفظ أو الفهم غير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
