بعد مرور ما يقرب من أسبوعين على انطلاق كأس العالم 2026، عاد كريستيانو رونالدو النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً إلى الواجهة مجدَّداً، عندما سجّل هدفين في فوز البرتغال الكبير على أوزبكستان بخماسية نظيفة، ليصبح الهداف التاريخي للبرتغال في كأس العالم برصيد 10 أهداف، متجاوزاً أسطورة الكرة البرتغالية أوزيبيو الذي سجّل 9 أهداف في نُسخة 1966.
لكن إنجاز رونالدو التاريخي فتح باباً واسعاً للنقاش حول طبيعة النسخة الحالية من كأس العالم بعد توسعتها إلى 48 منتخباً، فالفوارق الفنية بين بعض المنتخبات الكبرى والوافدة حديثاً أصبحت أكثر وضوحاً، ما يمنح النجوم فرصاً أكبر لزيادة أرقامهم التهديفية.
ورغم ذلك، فإن المنتخبات الجديدة لم تكن مجرد ضيوف شرف، فالعراق وهايتي وأوزبكستان والكونجو الديمقراطية قدّمت مستويات محترمة، وصنعت قصصاً مميّزة في البطولة، فيما تحوّل حُراس مرمى مثل فوزينيا من الرأس الأخضر وإيلوي روم من كوراساو إلى أبطال شعبيين بفضل تصدّياتهم الاستثنائية.
وفي بوسطن، فرضت غانا التعادل السلبي على إنجلترا في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة للجدل، المنتخب الإنجليزي استحوذ على الكرة بنسبة 79% وسدّد 19 كرة نحو المرمى، لكنه فشل في إيجاد الحل أمام التنظيم الدفاعي الصارم الذي فرضه كارلوس كيروش.
ورغم تركيز الانتقادات على هاري كين وخط الهجوم، فإن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




