حذر باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية، من أن الخمول البدني وضعف اللياقة القلبية والعضلية، يشكلان خطراً على الصحة يفوق التدخين، في وقت تتزايد فيه معدلات الجلوس الطويل وتراجع النشاط البدني بين البالغين.
ويؤدي نمط الحياة المستقر (الخامل) إلى إتلاف القلب بشكل أساسي، وإضعاف العضلات، وتعطيل كيفية معالجة الجسم للسكر والدهون. وبمرور الوقت يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وبعض أنواع السرطان.
وقال د. كريس ماكدونالد، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: إن التوصيات الحالية الخاصة بالتمارين الرياضية، تركز على الحد الأدنى المطلوب للبقاء بصحة مقبولة، لا على تحقيق لياقة حقيقية تحمي الإنسان من الأمراض والوفاة المبكرة.
وأضاف: «خضع للدراسة 122 ألف شخص بالغ لأكثر من ثماني سنوات، وأظهرت النتائج أن انخفاض اللياقة القلبية الوعائية يرتبط بارتفاع خطر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
