أعادت واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر 3 سنوات داخل سيارة والده في القاهرة قبل يومين، تسليط الضوء على ظاهرة نفسية تُعرف باسم «متلازمة الطفل المنسي»، وهي حالة قد تدفع أحد الوالدين إلى فقدان الوعي مؤقتاً بوجود طفله في السيارة، ما قد ينتهي بكارثة مأساوية خلال دقائق معدودة، خاصة في الأجواء الحارة.
*تفاصيل المأساة..من الحضانة إلى مقر العمل* وفقاً للمعلومات المتداولة، اصطحب الأب نجله صباح يوم الواقعة لتوصيله إلى الحضانة قبل الذهاب إلى مقر عمله، إلا أن الطفل غلبه النعاس في المقعد الخلفي للسيارة.
وخلال القيادة، اتبع الأب مساره المعتاد إلى مقر عمله، ناسياً التوقف عند الحضانة، ثم غادر السيارة بعد إغلاقها بإحكام دون أن ينتبه إلى وجود طفله بداخلها.
وبعد ساعات، تلقى اتصالاً من زوجته أبلغته فيه بأن إدارة الحضانة استفسرت عن سبب غياب الطفل، لتبدأ لحظات الصدمة والرعب، قبل أن يعود الأب مسرعاً إلى السيارة ويجد نجله قد فارق الحياة.
*ما هي «متلازمة الطفل المنسي»؟* قال خبراء علم النفس إن ما يُعرف بـ«متلازمة الطفل المنسي» ليس مرضاً أو اضطراباً رسمياً، بل هو خلل مؤقت في الانتباه والذاكرة يحدث عندما يسيطر نظام العادات اليومية على الدماغ، بحسب تقرير لجامعة هارفارد.
ويشرح الباحث الأمريكي ديفيد دايموند، المتخصص في دراسة هذه الظاهرة، أن الأب أو الأم يضعان خطة ذهنية لتوصيل الطفل إلى الحضانة أو المدرسة أو النادي، لكن أثناء القيادة قد يتولى «نظام الذاكرة التلقائي» المهمة، فيقود الشخص إلى وجهته المعتادة، دون أن يدرك أن الطفل ما زال داخل السيارة.
*كيف يخدع الدماغ صاحبه؟* المثير للدهشة أن الدماغ قد يخلق ما يُعرف بـ«الذاكرة الزائفة»، حيث يعتقد الأب أو الأم أنهما أوصلا الطفل بالفعل إلى الحضانة رغم أن ذلك لم يحدث.
وأكد الخبراء أن كثيراً من الآباء الذين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
