المفكر الذي يخطط لإسقاط الشاه كان أول الضحايا
فاز في الانتخابات الرئاسية بأغلبية ساحقة وتم عزله
المتشددون بدأوا حملة منظمة لتقويض سلطته ونجحوا
ارتدى زي القوات الجوية وحلق شاربه للتمويه وهرب
وضعت لافتة على باب بيتها: مهر ابنتي 50 ألف دولار
معظم الرجال كان يرحل فور رؤية قيمة المهر
المفكر الذي ساعد في إسقاط الشاه دمره الثوار أنفسهم الذين قاتل معهم، ففي العام 1979 كان في طهران ضابط اقتصادي شاب، يقف إلى جانب الخميني في المنفى الباريسي، يخطط لثورة ضد الشاه، ويكتب المقالات، ويجمع التأييد الدولي، وأفكاره تلهم الملايين، حتى أصبح الوجه المثقف للثورة، بعد سقوط الشاه.
هذا الشخص فاز في الانتخابات الرئاسية، بأغلبية ساحقة، وكان يحلم بإيران ديمقراطية معتدلة، ولفترة يبدو أن حلمه سيتحقق، لكن رجال الدين المتشددين كانوا يريدون السيطرة الكاملة، ويرونه معتدلاً أكثر من اللازم.
بدأوا حملة منظمة لتقويض سلطته، ويتهمونه بالخيانة في الصحف، التظاهرات تملأ الشوارع ضده، وبدأ الضغط يتزايد يومياً، فجرى عزله.
في تلك الفترة، أصبحت حياته في خطر، لذا تخفى لأيام، وفي 10 يوليو 1981، ارتدى الرجل الزي الرسمي للقوات الجوية الإيرانية، وحلق شاربه للتمويه، وصعد سراً إلى طائرة عسكرية من طراز "بوينغ 707" يقودها الطيار الموالي له العقيد بهزاد موعضي، وغادر إلى فرنسا، وبقي هناك، ولم يعد أبداً إلى البلد الذي ساعد في تحريره، هذا هو الرئيس الأول الذي خانته ثورته، وهو أبوالحسن بني صدر.
الخبير والأرملة وزواج ابنتها
وضعت أرملة لافتة على باب بيتها كتبت عليها "مهر ابنتي 50 ألف دولار أميركي".
وكانت ابنتها فائقة الجمال، حتى أن الخطاب لم ينقطعوا عن باب منزلها، لكن معظمهم كان يرحل فور رؤية قيمة المهر.
ومع مرور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
