بيروت ـ"السياسة" ـ من عمر البردان
على وقع هدوء جبهة القتال بين إسرائيل و"حزب الله"، هو الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهات بين الطرفين في الثاني من مارس الماضي، استكملت جولة المحادثات الخامسة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في يومها الثاني، والتي انعقدت على المستوى العسكري، على أن تستكمل اليوم على المستوى السياسي، وقد أرخت نتائج الاجتماعات الأميركية الإيرانية في سويسرا بثقلها على المحادثات اللبنانية الاسرائيلية في وزارة الخارجية الأميركية، وما أعقبها من تطمينات أميركية للبنان، من خلال اتصال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وعضو وفد التفاوض الأميركي غارد كوشنير بالرئيس اللبناني جوزاف عون، في إطار وضعه في أجواء ما خلصت إليه هذه الاجتماعات بالنسبة إلى مسار وقف إطلاق النار في لبنان، بحيث أن هذا الملف استحوذ على قسط وافر من المشاورات الأميركية السعودية القطرية، وفق ما أبلغه رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني للرئيس عون. وكان هناك إجماع من جانب المتفاوضين والوسطاء، على ضرورة احترام وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، لإعطاء دفع قوي لمسار المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
وفي ظل حديث متزايد عن أن إيران عادت لتمسك بالملف اللبناني بعد إقرار الاجتماعات السويسرية إلى تشكيل خلية أزمة، تضم في عدادها الولايات المتحدة وإيران، أكدت أوساط رئاسية لبنانية لـ"السياسة" أن لا تأثير لما يسمى ب"خلية الأزمة" التي أعلن عن التوجه لإنشائها بعد اجتماعات سويسرا، على سير المحادثات الجارية في واشنطن، باعتبار أن هناك تسليماً خليجياً وعربياً ودولياً، بأن الدولة اللبنانية وحدها المخولة أن تفاوض عن نفسها، ولا يمكن لإيران أو غيرها أن تتولى هذا الأمر، في ما يمكن وصفه بأنه فصل تام للملف اللبناني التفاوضي، عما يجري بين واشنطن وطهران من تفاوض، لا يمكن التكهن بالنتائج التي ستتمخض عنه". وأشارت إلى أن "لبنان لا يرفض أي مساعدة لوقف الحرب، لكنه يرفض بشكل حازم أن يكون أداة تفاوضية بأيدي الآخرين، وعلى هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
