نشيد شلالات بورتلاند

بكّر بموعده ذات فجر، ومضى يتدفق بخطواته يتهادى، مثل نهر كولومبيا العظيم، يمتد بين ضفاف فاتنة، كتمساح عملاق، لا يهادن الزمن، لا يخفق قلبه، لجبل هود العظيم. منذ زمن لم ينتشِ بركانه، لم يعد يثور بحمم، باقية على أثرها، يلتف النهر حول مدارات، بمساره يتهادى قادماً من كندا، يتعرّج بين الغابات، ومدن يودعها، وأخرى تستقبله راجفة، مثل مدن بورتلاند وفانكوفر وكاماس، وقرى يحاورها بصمت وهدوء، كأنها تصغي لخريره، لتشكّل بانوراما على شواطئ المحيط الهادئ الهادر.

كأن يمر على موعده، بأيام إجازة أسبوعية، يعانق فيها الطبيعة، بسهولها وجبالها ومناظر مروجها. آلة تصوير معلقة على صدره، ويوغل بالانتظار بين جمع المصورين، وهم يتوافدون جهة مدرج مطار بورتلاند، والطائرات في هبوط وصعود، ترسل فحيحها، وهم ينتظرون بشغف، لعل أمراً ما يحدث، كارثة ما تحدث، اعتادوا أن يضعوا عدساتهم على أهبة استعدادات مملة، ينتظرون أن تقع الواقعة، ليجنوا من التقاط الصور مئات الدولارات، إلا أن الأقدار تخذلهم، والطائرات تحلّق في أمان، يلملمون عدساتهم قبيل الغروب ويرحلون، يائسين من لقطات قد تخلد أسماءهم مدى الحياة.

منذ البداية، لم تؤلُ له فكرتهم، ويمضي بعيداً نحو منحنيات النهر، وسهول وجبال ونهيرات صغيرة، تهتف بين الأرياف والجبال، وهنيهات تطرق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين