البحث والابتكار في جامعة المؤسس: إستراتيجية جديدة | أ.د. صالح عبدالعزيز الكريّم #مقال

تشرَّفتُ بالحضور في لقاء تمَّ فيه عرض ومناقشة الخطَّة الإستراتيجيَّة الجديدة للبحث والابتكار في جامعة الملك عبدالعزيز التي قدَّمها نائب رئيس الجامعة البروفيسور أمين نعمان برعاية وحضور رئيس الجامعة الدكتور طريف الأعمى.

إنَّ من النَّجاح الإداريِّ فعلًا التوسُّع في مشاركة آراء الآخرِين خاصَّة المعنيِّين في الأمر، كما هي الحال في هذا اللقاء الذي كان توجيه رئيس الجامعة أنْ يحضره مسؤولو البحث العلميِّ والابتكار من الكليَّات والمعاهد والمراكز المختلفة، ففكرة اختصاص جهة كوكالة للبحث العلميِّ والابتكار بحد ذاتها تعني الاهتمام بهما أكثر ممَّا يزيد من ترابطهما -أعني الأبحاث والابتكارات-، فالبحث العلمي وحده ترتبط به العديد من المحاور التطبيقيَّة، والتي تحتاج إلى معالجة في معظم جامعاتنا، فـ»عصب» البحث العلميِّ الدعم الماليِّ، و»عموده الفقري» جودة صناعته بين الباحثِينَ و»بريقه» جديَّة أفكاره، و»سمعته» الالتزام بأخلاقيَّاته و»نجاحه» الاستفادة من نتائجه، هناك إشكاليَّة تنمي عن ثقافة بعض أساتذة الجامعات السعوديَّة للأسف وهي حبُّ التفرُّد في الإمكانات المعمليَّة والأجهزة البحثيَّة، وعدم الرَّغبة في مشاركة غيرهم من الباحثِين فيها فيما يظنُّون أنَّها ملك لهم، كنتُ أقولُ دائمًا للزملاء في جامعاتنا إنَّ صحَّة الأجهزة في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 14 ساعة