سجل ثقافي اجتماعي مترابط | أ.د. محمد رشاد بن حسن مفتي #مقال

كثيرًا ما يقفُ الجيولوجيُّ المبتدئ أمام حجرٍ قديمٍ، يقلبه، ويسأل في فضول: متى وُضع هنا؟ ولماذا يغرق في تفاصيل هذا الحجر، وينسى أنْ يرفع رأسه ليرى الجبل؟!

هذه هي حكايتنا بالضَّبط مع الآثار الحجريَّة في الحرَّات البركانيَّة الممتدَّة في السعوديَّة. يذهب الباحثُ إلى هناك، يمسك بعدسته المكبِّرة، ويدرس موقعًا واحدًا، أو عدَّة مواقع في حرَّةٍ واحدةٍ، وينسى أنَّ هناك آلاف المواقع الأُخْرى تقف في صمتٍ، تنتظر مَن يسمع همسها الجماعي. المشكلة ليست فيما يقوله لنا موقعٍ واحدٍ، بل في تلك الجوقة الهائلة، التي تعزف لحنًا واحدًا بآلاف الحناجر الحجريَّة.

تصوَّر معي.. شريطًا أسودَ هائلًا يمتدُّ لألفِي كيلومترٍ! من حرَّة البقوم، وحرَّة حضن في الجنوب، مرورًا برهط وخيبر، ولا يتوقَّف إلَّا عند العويرض في الشمال الغربيِّ. وعلى طول هذا الامتداد المهيب، تتناثر آلاف المنشآت الحجريَّة التي تعود إلى العصر الحجريِّ الحديث. إنَّنا لا نتحدَّث عن مكان خيمة هنا، أو مصيدة هناك، بل نحنُ أمامَ واحدٍ من أضخم المشاهد الأثريَّة المتَّصلة على كوكب الأرض!

لسنوات طويلة، كنَّا ننظر إلى هذه المواقع وكأنَّها جزرٌ معزولةٌ؛ فكلُّ موقع يُدرَس وحده، وكأنَّ لا علاقة له بجاره. ولكن تقدُّم العلم، وجاءت الأقمار الصناعيَّة، ونظرنا إلى الأرض من أعلى، ويا للمفاجأة! فالحجارة لا تقفُ وحدها؛ إنَّها تمسك بأيدي بعضها بعضًا في شبكةٍ عملاقةٍ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
اليوم - السعودية منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة عاجل منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة