في ذلك المكان من قلب عمّان ذلك الصرح الذي شهد تعاقب الحضارات واحتفظ بين حجارته بذاكرة الأزمنة كتبت حكاية أردنية جديدة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن والأمل بالفقد وبقي الوطن فيها العنوان الأكبر الذي يجمع أبناءه تحت راية واحدة وفي الأيام الأخيرة عاش الأردنيون حالة وطنية استثنائية وهم يلتفون حول المنتخب الوطني الذي تجاوز حدود كونه فريقا لكرة القدم ليصبح رمزا لحلم وطن بأكمله منتخب حمل على كتفيه آمال الملايين ودخل تحديا أكبر من كل الكلمات التي تقال خلف المكاتب والكراسي وأكبر من أحاديث أولئك الذين يجيدون التنظير ولا يعرفون معنى الوقوف في الميدان فقد أثبت النشامى أن الإنجازات لا تصنع بالشعارات ولا بالخطب الرنانة بل بالإرادة والعزيمة والعمل والإيمان وأن من يحمل وطنه في قلبه يستطيع أن يحول الحلم إلى حقيقة والإنجاز إلى قصة يفتخر بها الجميع وفي زخم ذلك المشهد الوطني الذي التف فيه الأردنيون حول راية وطنهم وحلم منتخبهم كانت هناك حكاية أخرى تكتب بصمت بعيدا عن الأضواء حكاية شاب حمل في قلبه ما حمله آلاف الأردنيين من حب وانتماء وفخر بهذا الوطن كان اسمه زيد يوسف الدماسي أحد أبناء الأردن الذين خرجوا ليشاركوا أبناء وطنهم فرحتهم دون أن يعلم أن القدر كان يخبئ له موعدا أخيرا ستبقى تفاصيله حاضرة في الذاكرة خرج زيد من بين أهله وأصدقائه متجها نحو المدرجات لا يحمل سوى محبته الصادقة لوطنه وشغفه بمساندة منتخب بلاده سار بين الحشود باحثا عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
