منذ انطلاقة كأس العالم، اعتاد المتابعون أن يرشحوا المنتخبات صاحبة التاريخ والألقاب قبل صافرة البداية، لكن المستطيل الأخضر يصر في كل نسخة على توجيه رسالة واحدة، وهي «التاريخ يُحترم... لكنه لا يلعب».
النسخة الحالية تقدم الدليل تلو الآخر، فها هو منتخب الرأس الأخضر، الذي يخوض أول مشاركة مونديالية في تاريخه، فرض التعادل على إسبانيا، أحد أبرز المرشحين لحمل الكأس، ليؤكد أن الفوارق بين الكبار والصغار لم تعد كما كانت، ولم تكن هذه المفاجأة الوحيدة، فمنتخب الكونغو الديموقراطية خرج بنقطة ثمينة أمام البرتغال، في مباراة أثبت فيها أن التنظيم والانضباط قد يعادلان الفوارق الفنية والأسماء اللامعة.
أما كوراساو، أصغر المنتخبات المشاركة من حيث المساحة وعدد السكان، فبعد السقوط أمام ألمانيا في مباراتهما الافتتاحية بسبعة أهداف ظن الجميع أنه سيكون اللقمة السائغة لبقية فرق المجموعة إلا أنه نجح في تحقيق أول نقطة تاريخية له في مسابقة كأس العالم عبر التعادل مع الإكوادور، المنتخب الذي يملك خبرة مونديالية أكبر وتجارب متراكمة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
