القاهرة - خلود أبو المجد
أكد الفنان بيومي فؤاد أن مرحلة النضج الفني التي يعيشها حالياً دفعته إلى التمهل في اختيار أعماله والبحث عن الشخصيات المختلفة التي تضيف إلى رصيده الفني، مشيراً إلى أن النجاح لا يرتبط بكثرة المشاركات بقدر ما يرتبط بجودة الاختيارات وقدرة الفنان على تقديم الجديد للجمهور. كما شدد على أهمية الانسجام بين فريق العمل في تحقيق النجاح، معتبراً أن الكيمياء الفنية التي تجمعه بالفنانة ليلى علوي كانت أحد أبرز أسباب استمرار تعاونهما لسنوات طويلة. وكشف بيومي فؤاد في حواره مع «الأنباء» عن كواليس فيلمه الجديد «ابن مين فيهم»، ورأيه في التعاون مع المخرجين الشباب، وأعماله المقبلة، وحضوره على المنصات الرقمية، وذلك في الحوار التالي:
ما الذي لفت نظرك في شخصيتك بفيلم «ابن مين فيهم»؟
٭ أكثر ما شدني في شخصية «رشدي» أنها مختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل، سواء مع الأستاذة ليلى علوي أو في السينما بشكل عام. الشخصية مستهترة وتتعرض لمواقف جميلة ومختلفة، كما أن رحلة البحث التي يعيشها البطل من بداية الفيلم حتى نهايته كانت من العناصر الجديدة التي جذبتني للعمل.
ما سر الثنائية بينك وبين ليلى علوي خاصة أن هذا التعاون السادس بينكما؟ وهل ترى أن استمرارها في صالحكما؟
٭ سر التعاون هو الكيمياء الموجودة بيننا والحمد لله، ليلى علوي فنانة كبيرة وصاحبة تاريخ عظيم في السينما المصرية، وأنا أتشرف بالعمل معها واستمرار التعاون بيننا، والحمد لله ما زال يحقق النجاح، ولسنا أول ثنائي ناجح في السينما المصرية، فهناك تجارب كثيرة سبقتنا وحققت نجاحات كبيرة.
يلاحظ في الفترة الأخيرة أنك أصبحت أقل مشاركة في الأعمال الفنية، فما السبب؟
٭ أحاول اختيار أعمالي بدقة، كما أنني حريص على عدم تكرار نفسي في الأدوار والشخصيات التي أقدمها.
كيف وجدت الكواليس والتعاون مع المخرج هشام فتحي؟
٭ الكواليس كانت رائعة، وهذه ليست.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
