«وقل ربِّ زدني علماً».
أخي العزيز!
من حكمة الله سبحانه وتعالى في خلقه التفاوت الكبير في أرزاقهم.
لم يخلقهم في درجة واحدة من الرزق، وذلك لكي يخدم بعضهم بعضاً، فالجنين وهو في بطن أمه يرسل الله سبحانه وتعالى ملكاً يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد. نعم وهو في بطن أمه، ولما يخرج إلى الوجود يكون رزقه ما قدره الله سبحانه وتعالى له، لا ينقص ديناراً ولا درهماً.
لذلك سمى الله سبحانه وتعالى نفسه الرزاق، فقال سبحانه في محكم التنزيل:
«إنّ اللهَ هو الرزاق ذو القوة المتين». (الذاريات 58)، كذلك «وإنّ اللهَ لهو خيرُ الرازقين» (الحج 58)، نعم فممن تتوقع الرزق؟
من إنسان مثلك لا يملك هو أصلاً إلّا ما كتبه الله سبحانه وتعالى له من رزق.
ولقد قسّم بعض أهل العلم الرزق إلى أربعة أقسام، الرزق المضمون، وهو ما يساق إليه من طعام وشراب وكل ما له حد الكفاف لقوله تعالى: «وما من دآبة في الأرض إلّا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كلٌ في كتاب مبين» (هود 6)، والرزق المقسوم، وهو ما قسّم في الأزل في اللوح المحفوظ والرزق المملوك، وهو ما اتخذه الإنسان من مدخرات مالية أو ملابس أو غيرها من الأسباب المادية الأخرى والرزق الموعود، وهو ما وعد الله سبحانه عباده الصالحين في قوله تعالى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
