الشارقة 24 - وام:
شهدت المنامة، اليوم الخميس، أعمال الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة الأملركية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، وبمشاركة وزراء خارجية دول المجلس وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس.
وأكّد وزير الخارجية الأميركي، في البيان الختامي المشترك، التزام بلاده الراسخ تجاه أمن دول مجلس التعاون، فيما جدّد وزراء الخارجية بدول المجلس، التزامهم القوي بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون.
ترحيب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
ورحّب الوزراء، بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الجاري، ونوّهوا بأهمية أدوار الوساطة التي اضطلعت بها كل من باكستان وقطر، وشددوا على ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات ووحدتها في سبيل التوصل إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي أو حيازته بأي شكل من الأشكال.
كما أكّد الوزراء، أن تحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يتطلّب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية وطائراتها المُسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة، وشددوا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرين إلى أن حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيّدة، بما في ذلك حق المرور العابر المكفول بموجب القانون الدولي، تظلّ أمراً جوهرياً للأمن الإقليمي والعالمي.
ورفض الوزراء، فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على المضيق، ورحّبوا بإعلان سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية بدء تنفيذ خطة إجلاء أكثر من 11.000 بحّار عالقين في المنطقة.
وأكّد الوزراء، أن أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطة وقابلة للإلغاء، إذ تظلّ مرهونةً بالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي.
دعم للشعب السوري في بناء دولةٍ مستقرة وآمنة وشاملة وذات سيادة
وأعرب الوزراء، عن دعمهم للشعب السوري في بناء دولةٍ مستقرة وآمنة وشاملة وذات سيادة، تندمج اندماجاً كاملاً في محيطها الإقليمي، وأكّدوا التزامهم بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وقرّروا مواصلة العمل مع الحكومة السورية وتقديم المساعدة لها في مواجهة التحديات الرئيسية، مثل مكافحة الإرهاب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين مناخها الاستثماري، وتمكين العودة الطوعية للاجئين والنازحين داخلياً.
التزام كامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه
وأكّد الوزراء مجدداً، التزامهم الكامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، ولتحقيق هذه الغاية، رحّبوا بالمفاوضات الثنائية الجارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
