اختتمت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع، اليوم، على أداء متباين غلبت عليه التراجعات وسط استمرار حالة الحذر بين المتعاملين وغياب المحفزات القادرة على دفع السوق نحو مستويات أعلى.
وشهدت معظم الجلسات الأسبوعية تذبذباً ملحوظاً بين الصعود والهبوط في وقت واصل المستثمرون ترقب التطورات الجيوسياسية ونتائج الشركات المدرجة للنصف الأول، الذي شارف على الانتهاء.
وتباين أداء مؤشرات البورصة خلال الأسبوع ليتراجع مؤشر السوق الأول بما نسبته 1.02 في المئة، بواقع 94.29 نقطة، في حين ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بشكل محدود بنسبة 0.12 في المئة، بما يعادل 10.74 نقاط، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام الانخفاض بنسبة 0.83 في المئة، أي ما يعادل 72.76 نقطة.
وبلغت خسائر القيمة السوقية الأسبوعية نحو 435.8 مليون دينار، لتصل القيمة السوقية إلى مستوى 52.49 ملياراً، مقارنة مع مستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 52.48 ملياراً، خلال الأسبوع المنتهي 18 يونيو الماضي أي بانخفاض نسبته 0.83 في المئة.
وسجلت متغيرات السوق انخفاضات جماعية، إذ تراجعت قيمة السيولة المتداولة بنسبة 31.5 في المئة، لتبلغ مستوى 447.9 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 654.6 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 68 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 32 في المئة.
وسجلت الأحجام المتداولة نحو 1.687 مليار دينار، مقارنة مع 2.47 مليار سهم، أي بانخفاض نسبته 32.2 في المئة، كما انخفض عدد الصفقات بنسبة 17.9 في المئة، ليبلغ 111.428 صفقة، مقارنة مع 135.809 صفقات.
الضغوط البيعية
وفي جلسة، اليوم، أغلقت المؤشرات الرئيسية في المنطقة الحمراء بعد تعرضها لضغوط بيعية على عدد من الأسهم المدرجة ما حد من قدرة السوق على المحافظة على مكاسبه المبكرة، رغم محاولات الارتداد التي شهدتها بعض فترات التداول.
وكما جرت العادة خلال جلسات الأسبوع، فقد بدأت التداولات على وقع ارتفاعات محدودة بدعم من عمليات شراء انتقائية إلا أن تلك المكاسب لم تستمر طويلاً مع تنامي عمليات البيع وجني الأرباح لتتحول المؤشرات بشكل تدريجي نحو التراجع قبل أن تنهي الجلسة على انخفاض.
وتراجعت مستويات السيولة بشكل طفيف بما نسبته 3.79 في المئة، لتبلغ مستوى 80.3 مليون دينار، مقارنة مع مستوى 83.4 مليوناً في جلسة أمس، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 69 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 31 في المئة.
ورغم الضغوط التي واجهها السوق برزت مجموعة من الأسهم التي تمكنت من تسجيل مكاسب جيدة، حيث تصدر سهم المواشي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 8 في المئة، إضافة إلى سهم اكتتاب الذي ارتفع بنسبة تخطت 7 في المئة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
