حسين الراوي يكتب | حبّة عنب تبني مسجداً

يُروى أن رجلاً تركياً ثرياً اسمه خير الدين أفندي، كان يخرج في صباح كل يوم إلى السوق ليُشرف على محلاته التجارية، ويشتري البضائع لها، ويبيع السلع للناس.

ذات مرة، حينما كان يجلس أمام أحد محلاته، مرّ به بائع العنب وهو يجر عربته، فاستوقفه خير الدين أفندي، واشترى منه بعض العنب الذي أعجبه، ثم أرسل العنب مع خادمه إلى زوجته في المنزل.

وعندما عاد خير الدين، مساءً إلى منزله كالعادة، طلب بعض العنب ليأكله، فأخبرته زوجته بأنهم أكلوا العنب كله ولم يبقَ منه شيء.

شعر خير الدين أفندي، بالدهشة والغضب من أن أهله أكلوا العنب كله ولم يذكروه ولو بحبة عنب واحدة!

ثم أخفى خير الدين أفندي، مشاعره، وقال لأهله بصوت عالٍ وهو يُظهر ابتسامة غير حقيقية: حسناً، «كأني أكلت». أي كأني أكلت معكم العنب.

فأخذ يفكر خير الدين في هذا الموقف، وقال في نفسه: لقد نسيني أولادي وبناتي وزوجتي، ولم يتذكروني ولو في حبة عنب، رغم أن العنب كثير، وأنا مَنْ اشتراه لهم، ومازلت حتى الآن حيّاً وأعيش بينهم وأكدح من أجلهم! فكيف لو أني متّ ورحلت عن الدنيا؟!

فخرج خير الدين فوراً من منزله، واشترى قطعة أرض من أحد أصدقائه، ثم ذهب مباشرة إلى أحد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات