اقتربنا من موسم الإجازات الصيفية، وعندما يبدأ الجميع في العودة إلى أرض الإمارات، يعودون محملين بالمواقف والقصص التي تجعلنا لا إرادياً نعقد مقارنات تشمل جميع جوانب الحياة الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية وغيرها من جوانب الحياة التي نعيشها في دولة الإمارات وتلك الدول التي قمنا بزيارتها.
الحالة التي يعيشها الجميع عند العودة، مقارنات لا حدَّ لها بين الحياة السهلة الرغيدة التي نعيشها في دولة الإمارات، مع غيرها من الدول بدءاً من التعامل وأسلوب الاستقبال والتوديع من قبل الموظفين والإجراءات السهلة غير المعقدة في المطارات، مروراً بأنظمة السير والمرور والقوانين السائدة والخدمات المتوفرة في جميع أنحاء الدولة، وتعامل أفراد المجتمع مع ضيوفهم من مختلف دول العالم مكللة بالإنسانية والتسامح والاحترام.
بين هذه التفاصيل الصغيرة يُدرك المرء أن العيش الرغيد ليس شعاراً يُرفع، بل منظومة تُبنى وتُدار، وهنا كثيراً ما تتجه البوصلة نحو دولة الإمارات وهذا لم يكن بالتأكيد وليد الصدفة أو بسبب وفرة اقتصادية، فكم من الدول لديها تلك الوفرة المادية إلا أنها لم تتمكن من الوصول إلى درجة أن يشار نحوها بالبنان سياحياً واقتصادياً وإنسانياً واجتماعياً وأمناً وأماناً ونظاماً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
