خلصت شبكة علمية دولية في دراسة نشرت نتائجها الجمعة إلى أن التغير المناخي مسؤول "في شكل لا لبس فيه" عن موجة الحرّ الشديدة التي تضرب أوروبا الغربية راهنا، والتي كانت ستكون شبه مستحيلة الحصول قبل حوالى 50 عاما.
وأكّد علماء شبكة "وورلد ويذر أتريبيوشن" (دبليو دبليو ايه) الذين يدرسون مسؤولية الاختلالات المناخية الناجمة عن الأنشطة البشرية في الظواهر المناخية القصوى، أن درجات الحرارة المرتفعة جدّا خلال النهار والليل أيضا كانت ستكون "شبه مستحيلة" في هذه الفترة من العام 1976 الذي شهد بدوره قيظا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
