في أقل من خمسة أشهر، قدمت الإمارات أنموذجاً في ترسيخ مكانتها على خارطة الاقتصاد العالمي، عبر سلسلة متتالية من التقارير والمؤشرات الدولية التي لم تكتف بتأكيد قوة الاقتصاد، بل أظهرت قدرته على الاستدامة والتوسع في قطاعات المستقبل؛ من الاستقرار المالي إلى الذكاء الاصطناعي، مروراً بالتجارة وريادة الأعمال. وتيرة تراكمية لافتة تكشف أن تقدم الدولة في المؤشرات العالمية لم يعد استثناءً بل نمطاً ثابتاً.
التقارير والمؤشرات مجتمعةً تؤكد ثقة عالمية متصاعدة في الاقتصاد الإماراتي، تتجاوز حدود القطاع الواحد لتشمل الاستقرار المالي، التنافسية، التجارة، الذكاء الاصطناعي وبيئة الأعمال في آنٍ واحد، وهو ما يميز الحالة الإماراتية عن نظيراتها إقليمياً ودولياً، وهو ما تكشفه مجموعة من أبرز المؤشرات الدولية في رصدٍ لـ24.
تصنيفات مصرفية
في أحدث المؤشرات، ثبّتت وكالة "موديز" التصنيفات الائتمانية طويلة الأجل لـ13 بنكاً إماراتياً، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية "مستقرة".
الإجراء يعكس مرونة التقييمات الائتمانية المستقلة للبنوك الإماراتية، المدعومة بالقواعد الرأسمالية الصلبة، مخصصات التحوط المرتفعة ومصدات السيولة الوفيرة، ما يمنحها الجاهزية الكاملة لاستيعاب الضغوط المالية المترتبة على التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بحسب تقرير "موديز" الذي أصدرته في 23 يونيو (حزيران) الجاري.
تنافسية عالمية
وفي أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 الصادر عن "المعهد الدولي للتنمية الإدارية" في يونيو الجاري، حققت الإمارات أداءً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
