خالد عبد الرحمن (أبوظبي)
حذرت منظمة «أطباء بلا حدود» من أن ولاية النيل الأزرق في السودان تقف على أعتاب كارثة إنسانية وصحية، في ظل تجدد القتال واتساع رقعة النزاع، إلى جانب موجات النزوح المستمرة والانخفاض الحاد في التمويل الإنساني، مؤكدة أن هذه العوامل مجتمعة تدفع الإقليم نحو انهيار متسارع في الخدمات الأساسية.
وأضافت أن «النظام الصحي في النيل الأزرق، بات على شفا الانهيار نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر الصحية، إلى جانب تراجع التمويل الدولي المخصص للاستجابة الإنسانية».
وأكد خبراء ومحللون أن إنهاء الحرب الأهلية واستعادة الاستقرار في السودان يرتبطان بإطلاق مسار سياسي شامل يعالج أسباب الأزمة، ويحدّ من تأثير التحالفات الأيديولوجية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، داخل مؤسسات الدولة والجيش، بما يفتح المجال أمام إعادة البناء على أسس مدنية واستقرار طويل الأمد.
وقال منير أديب، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، في تصريح لـ «الاتحاد» إن هناك تنسيقاً قائماً ومستمراً بين القوات المسلحة السودانية و«الإخوان»، وهو ما جعل الجماعة تمثل ثقلاً مؤثراً داخل الجيش السوداني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



