يُقال: "العتاب صابون القلوب"، بمعنى أنه ينظّف ما في القلوب من سوء التفاهم والمشكلات التي تحدث بين الأصحاب والأحباب، ولكن كيف يتعامل الناس مع هذا الصابون؟
هناك أربع حالات رصدتها في الشعر العربي والشعبي، وهي على الشكل التالي:
أولاً: نعم؛ العتاب و"التشره"مقبول ولكن بحدود، وأول من صاد هذا المعنى هو الشاعر جرير عندما قال:
لا تُكثِرَنَّ إِذا جَعَلتَ تَلومُني..
لا يَذهَبَنَّ بِحِلمِكَ الإِكثارُ!
ثانياً: هناك من أغلق باب العتاب والتشره بشكل كامل؛ وهو ما تغنيه الفنانة الشهيرة الصديقة "موضي" حين قالت من كلمات سعد بن شفلوت :
قفّلوا باب المشاريه يا اللي تشرهون..
لا حدٍ يشره علينا ونشره عليه!
ثالثاً: إن العتاب يرتبط بالحب، فكلما أحببت الشخص ازددت عتاباً له، وفي ذلك يقول الفنان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
