وصف مارشال ماكلوهان الإعلام بأنه «امتداد للإنسان»، في إشارة إلى قدرته الكبيرة على توسيع نطاق التأثير البشري.
وهو ما يعني أن الإعلام لا ينقل الواقع فقط، بل يسهم في صناعته.
ويؤكد ذلك ما يشكله التأثير الإعلامي الحقيقي والذي لا يغيّر طريقة تفكير الناس فقط، بل يغيّر ما يفكرون فيه.
يعبر نابليون بونابرت عن قوة الإعلام وخطورته بقوله: أخشى من ثلاث صحف أكثر مما أخشى من مئة ألف جندي.
إن الإعلام حاليا لم يعد نقلا للأخبار ووصفا للأحداث، بل إنه يعد من أهم الأسلحة في البناء والتأثير، وتشكيل الأجيال ومدى ارتباطها بجوانب الحياة المليئة بالقيم وسلوكيات الوعي والمعرفة.
ولذلك فالتعليم يصنع المعرفة، والإعلام ينشرها ويحوّلها إلى وعي مجتمعي.
وامتداد قوة التأثير الإعلامي تُعد من أقوى أشكال التأثير في العصر الحديث، لأنها تؤثر في تشكيل الرأي العام فيمكن للإعلام أن يوجه اهتمام الناس نحو قضايا معينة ويؤثر في مواقفهم منها.
وكذلك بناء الصورة الذهنية فيصنع الانطباعات عن الأشخاص والمؤسسات والدول، سواء أكانت إيجابية أو سلبية.
ومن التأثير الإعلامي التأثير على السلوك والقرارات: في الشراء، والتصويت، وتبني الأفكار، وحتى أنماط الحياة.
وبما أن الإعلام سلاح ذو حدين فإن بإمكانه نشر المعرفة أو التضليل: فالإعلام المهني يرفع الوعي، بينما الإعلام غير المسؤول قد ينشر الشائعات والمعلومات المضللة.
ويمتد تأثيره ثقافياً واجتماعيا من خلال ترسيخ القيم والعادات أو تغييرها مع مرور الوقت.
الإعلام الحديث حقق للبشرية فوائد جمّة منها سهولة الوصول إلى المعرفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
