بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبرعاية فخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، أعلنت مؤسَّسة القمة العالمية للحكومات تنظيم حوار القمة العالمية للحكومات 2026، في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في مدينة كاب كانا بجمهورية الدومينيكان، يومي 20 و21 نوفمبر 2026، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والمستثمرين وممثّلي المنظمات الدولية وشركاء القمة العالمية للحكومات.
ويأتي تنظيم النسخة الثانية من القمة ثمرة للشراكة الاستراتيجية المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الدومينيكان، واستكمالاً للاتفاق الاستراتيجي الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وفخامة الرئيس لويس أبي نادر، خلال القمة العالمية للحكومات 2026، بهدف توسيع نطاق التعاون وترسيخ مكانة القمة العالمية للحكومات منصةً دوليةً رائدة لتعزيز الشراكات بين دولة الإمارات ودول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وأكد فخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، لدى استقباله وفداً من دولة الإمارات ضم سعادة محمد بن طليعة، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون التبادل المعرفي الحكومي، وسعادة محمد يوسف الشرهان، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن حوار القمة العالمية للحكومات لأميركا اللاتينية والكاريبي يجسّد الرؤى المشتركة للدومينيكان ودولة الإمارات بتعزيز الحوار والتعاون والشراكات الدولية الهادفة لتعزيز النمو والابتكار والتكامل الاقتصادي وتبادل الخبرات وصناعة الفرص المستقبلية.
وقال فخامته: «تتشرف جمهورية الدومينيكان باستضافة هذا الحوار الإقليمي، الذي يؤكد مجدداً التزامنا الراسخ بأن نكون منصة تجمع النمو والابتكار والتعاون بين دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والعالم».
وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الدومينيكان تُمثّل نموذجاً متقدماً للشراكات الدولية الإيجابية القائمة على التنمية المشتركة واستشراف الفرص المستقبلية، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تشهد تطوراً مستمراً مدفوعاً برؤية مشتركة تُركّز على تعزيز الجاهزية للمستقبل ومواكبة المتغيرات العالمية.
وقال معاليه: «يشكّل حوار القمة العالمية للحكومات في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي منصة استراتيجية لترجمة الطموحات المشتركة إلى مسارات تعاون وشراكات نوعية ومشروعات عملية تعود بالنفع على المجتمعات، من خلال جمع الحكومات وقادة الأعمال والمؤسسات الدولية تحت مظلة واحدة لتبادل الخبرات واستشراف التحولات العالمية وتطوير حلول مبتكرة للتحديات التنموية، وتعزّز جاهزية الحكومات وقدرتها على صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لشعوبها».
وأكد محمد يوسف الشرهان، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن تنظيم حوار القمة في جمهورية الدومينيكان يجسّد العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات ودول أميركا اللاتينية والكاريبي ومسارها التصاعدي، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



