ضمن فعاليات الوفاء لفقيد الوطن الأستاذ عبيد عبود عليان رحمه الله، نظمت لجنة الوفاء بنادي الوحدة بتريم، بالتعاون مع كلية علوم الرياضة بجامعة سيئون وفرع اتحاد ألعاب القوى بحضرموت الوادي والصحراء، ندوة علمية متخصصة بعنوان:
"ألعاب القوى بحضرموت... الواقع والطموح"
تحت شعار: "وفاءٌ للرواد... ورؤيةٌ تصنع الأبطال"،
وذلك بقاعة إدارة التربية والتعليم بمديرية تريم، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والقيادات الرياضية والمدربين والحكام واللاعبين والمهتمين برياضة ألعاب القوى.
وافتتحت الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمات لكل من رئيس لجنة الوفاء الأستاذ علي محفوظ بارفيد، وكلمة فرع اتحاد ألعاب القوى بحضرموت الوادي والصحراء ومندوب كلية علوم الرياضة بجامعة سيئون، كما ألقى الأستاذ علي خميس صبيح الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية تريم كلمة السلطة المحلية، أكد فيها أهمية هذه الندوة في تعزيز الحوار العلمي حول واقع اللعبة، مشيداً بما تمثله فعاليات الوفاء من مبادرة مجتمعية راقية لتخليد قامة وطنية أسهمت في خدمة الرياضة والتعليم.
وتولى الأستاذ صبري حميد باصبيح إدارة جلسات الندوة، فيما قام الأستاذ صالح سعيد عواض بمهام مقرر الندوة، حيث سارت أعمالها وفق برنامج علمي منظم تميز بالحوار الهادف والنقاشات الثرية.
الجلسة الأولى... قراءة في الواقع واستعراض التجارب
خصصت الجلسة الأولى لاستعراض واقع ألعاب القوى بحضرموت والتجارب الميدانية، حيث استهلت بورقة قدمها الأخ صابر عبيد عليان عن أسرة الفقيد بعنوان "سيرة الأستاذ عبيد عبود عليان وأثره"، تناول فيها أبرز محطات حياته وإسهاماته في بناء الحركة الرياضية والتربوية والإدارية، ودوره الريادي في تأسيس البطولات المدرسية والشعبية، وترسيخ ثقافة التنظيم والعمل المؤسسي في ألعاب القوى.
بعدها قدم الطالب محمد علوي حسين العيدروس، طالب كلية علوم الرياضة ولاعب المنتخب اليمني لألعاب القوى، ورقة بعنوان "الوعي الرياضي بألعاب القوى في محافظة حضرموت... الواقع واستراتيجية مقترحة للتنمية"، استعرض فيها واقع ممارسة اللعبة لدى مختلف الفئات، وأبرز الاحتياجات اللازمة لتوسيع قاعدة الممارسة واكتشاف المواهب.
كما قدم الكابتن عبدالدائم عوض يانقيل، المشرف الفني بفرع اتحاد ألعاب القوى، ورقة بعنوان "قراءة في واقع ألعاب القوى بوادي حضرموت والصحراء (الإنجازات التحديات فرص التطوير)"، تناول فيها مسيرة النشاط الرياضي، وانتظام البطولات، والصعوبات التي تواجه اللعبة، إضافة إلى فرص التطوير المستقبلية.
واختتمت الجلسة بورقة للكابتن جعفر حسن العيدروس، لاعب المنتخب اليمني ونادي قطر القطري، بعنوان "من حضرموت إلى الاحتراف... رحلة لاعب في صناعة الإنجاز"، استعرض خلالها تجربته الشخصية منذ انطلاقته في المدارس والأندية حتى الاحتراف الخارجي، مبيناً الفروق الكبيرة في بيئة التدريب والإعداد الفني، وأهمية الاستثمار المبكر في المواهب الوطنية.
وشهدت الجلسة نقاشاً موسعاً من الحضور، تركز حول آليات تطوير البطولات المحلية، وتأهيل الكوادر الفنية، واستدامة النشاط الرياضي، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الرياضية والتعليمية.
الجلسة الثانية... رؤى التطوير وآفاق المستقبل
وفي الجلسة الثانية، انتقلت الندوة إلى استشراف مستقبل ألعاب القوى بحضرموت من خلال ثلاثة محاور رئيسية.
فقد قدم الدكتور صالح أحمد بكران باشامخة ورقة بعنوان "المهارات النفسية وأثرها في الإنجاز الرياضي لدى لاعبي ألعاب القوى"، ركز فيها على أهمية الإعداد النفسي باعتباره أحد أهم عناصر صناعة البطل الرياضي.
فيما قدم الدكتور سالم أحمد الهندي ورقة بعنوان "رؤية تطوير ألعاب القوى بحضرموت"، استعرض خلالها عدداً من المبادرات والمشروعات المقترحة للنهوض باللعبة، وفي مقدمتها الاهتمام بالفئات العمرية، وتأهيل المدربين والحكام، وتطوير البنية التحتية، وإعادة انتظام البطولات.
واختتمت الأوراق العلمية بورقة بعنوان "فرص التقنيات الحديثة في إدارة مسابقات ألعاب القوى... نظام عليان نموذجاً"، قدمها الأستاذ أسامة يسلم عليوة وفريق كودي للتطوير والاستشارة التقنية، حيث تم استعراض نظام إلكتروني متكامل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
