سرايا - قبل انتصاف شهر يونيو الجاري، دافع أحمد سعد بشدة عن إكسسوارات لحيته في حلقته مع عمرو أديب، باعتبارها من ضروريات مهنته، وقبل أن تهدأ عاصفة تصريحاته، خرج على جمهوره بمكاشفة ذاتية نقدية، معلنًا التوقف عن المضي قدمًا خلف الموضة.
النتيجة التي توصل إليها أحمد سعد في 2026 لم تكن فريدة في مضمونها، إذ سبقه إليها الروائي الإيرلندي أوسكار وايلد، قبل أكثر من 120 عامًا، وتحديدًا حين تحدث عن الموضة ووصفها بأنها "شكل من أشكال القبح الذي لا يطاق، لأننا نضطر إلى تغييرها كل ستة أشهر".
أحمد سعد يطوي صفحة "القميص الشبك"
يتعامل الفنانون مع التعليقات السلبية بطريقتين، إما التجاهل والمضي فيما هم فيه ماضون، أو التوقف لدراسة ما يقال، وهنا كانت لحية سعد هي القشة التي قصمت استراتيجيته الإعلامية، وأدخلت الشك إلى عقله، خصوصًا مع انتقادات وضع الأقراط الملونة، وما أن وصلت أمواج الضجر من تلك الهيئة إلى سعد، وشعر بدنو غرق سفينة نجاحه، إلا وخرج ببيان أشبه بالاعتذار غير المباشر عن كل ما أثار حفيظة المتلقي.
محمد رمضان وفلسفة الظهور
التحول المفاجئ في شخصية سعد، وضع مواطنه محمد رمضان في خانة التساؤلات، فإذا كان سعد قد خلع عباءة الغرائبية، فلماذا لا يقرر "الأسطورة" تغيير ثوب الاستعراض؟
التاريخ الفني لمحمد رمضان ارتبط بشكل وثيق بإطلالاته الصادمة، وأشهرها ظهوره عاري الصدر في إحدى حفلاته، متسلحًا بسلاسل ذهبية ضخمة ونظارات شمسية، وهنا مكمن المعادلة، إذ إن ما يراه الجمهور استفزازًا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
