لم يعد ( مهرجان أفلام السعودية ) مجرد حدث سنوي يجتمع فيه عشاق السينما لمشاهدة باقة من الأفلام أو الاحتفاء بالفائزين بل تحول في دوراته الأخيرة إلى رافعة حقيقية لاقتصاديات السينما في المملكة.
إننا اليوم أمام تحول جوهري يقلب المعادلة التقليدية للمهرجانات من كونها واجهة عرض إلى تحولها إلى مختبر صناعي متكامل تذوب فيه المسافات بين الحكاية المكتوبة على الورق وبين الشاشة التي نراها في صالات العرض.
من صالة عرض إلى بيئة نمو
إذا نظرنا بعمق إلى ما يقدمه المهرجان نجد أنه نجح في مأسسة دورة حياة الفيلم لم يعد المهرجان يكتفي باستقبال الأفلام الجاهزة بل بات شريكاً في عملية التكوين.
من خلال سوق الإنتاج وسوق المشاريع خلق المهرجان مساحة التقاء استراتيجية بين المبدعين (كتاب، مخرجين، منتجين) وبين المستثمرين وصناديق التمويل.
هذا الربط الصناعي هو التطور الأهم حيث أصبحت الفكرة في المهرجان سلعة قابلة للتطوير، والتمويل، والشراكة، مما يضمن خروج الفيلم من إطار الهواية إلى فضاء الاحتراف.
التكوين والتدريب / الاستثمار في العنصر البشري
لا يمكن الحديث عن صناعة سينمائية دون الحديث عن المحرك البشري لقد أدرك مهرجان أفلام السعودية مبكراً أن التجهيزات التقنية وحدها لا تصنع سينما بل الكوادر المؤهلة
ومن هنا تحولت الورش التدريبية التي تقام على هامش المهرجان إلى أكاديمية مصغرة يكتسب من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
