تحوّل مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجديد بركة الانعكاس الشهيرة أمام نصب لينكولن التذكاري في واشنطن، بكلفة 16 مليون دولار، إلى أزمة سياسية وبيئية بعد العثور على ثلاث بطات نافقة في محيطها، وسط تبادل للاتهامات بين البيت الأبيض ومعارضي الرئيس بشأن أسباب الحادث، وتأجيل الانتهاء من المشروع قبل احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 للاستقلال في الرابع من يوليو (تموز) المقبل.
وكان ترامب قد وضع إعادة تأهيل البركة، التي تمتد لنحو 2000 قدم، ضمن أبرز مشروعاته لتجميل العاصمة الأمريكية استعداداً للاحتفالات الوطنية، إلا أن المشروع واجه انتقادات بعدما تحول لون المياه إلى الأخضر، بالتزامن مع العثور على البطات النافقة، ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن تأثير أعمال التطوير على النظام البيئي للبركة.
اتهامات متبادلة وإجراءات أمنية اتهم معارضو ترامب أعمال الترميم بالتسبب في ازدهار نوع سام من الطحالب، مشيرين إلى أن المشروع شمل تجفيف البركة ورش أرضيتها بطلاء أزرق، وهو ما قد يكون ساهم في الإخلال بالتوازن البيئي للمياه، وفق صحيفة "التايمز".
في المقابل، نفى ترامب تلك الاتهامات، وألقى بالمسؤولية على ما وصفهم بـ"المخربين اليساريين"، متهماً إياهم بإلقاء الأسمدة داخل البركة لإفساد المشروع عمداً، كما قال إن بطانة البركة تعرضت للتخريب باستخدام شفرات وسكاكين، رغم عدم ظهور أدلة تؤكد حجم الأضرار الذي تحدث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



