كشفت دراسة جديدة عن أن موعد تناول الطعام قد يكون بنفس أهمية نوعية الغذاء عندما يتعلق الأمر بالصحة وطول العمر؛ إذ أظهرت النتائج أن الالتزام بنافذة زمنية محددة لتناول الوجبات يومياً قد يسهم في إبطاء الشيخوخة وتحسين الصحة العامة.
ونشرت الدراسة في دورية Nature Aging، وأجراها باحثون من مركز جامعة تكساس ساوثويسترن الطبي، حيث توصلوا إلى نتائج واعدة تشير إلى أن تنظيم أوقات تناول الطعام قد يعزز سنوات الحياة الصحية دون الحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية.
نافذة زمنية محددة لتناول الطعام اعتمد الباحثون في الدراسة على أكثر من 500 فأر، وقسموها إلى مجموعات سُمح لها بتناول الطعام بحرية، لكن خلال فترة زمنية يومية مدتها 8 ساعات أو 12 ساعة فقط، بينما استمرت مجموعة أخرى في تناول الطعام على مدار اليوم.
ولم يُطلب من الحيوانات تقليل كمية الطعام، بل اقتصر التغيير على توقيت تناوله.
نتائج لافتة للدراسة أظهرت النتائج أن الفئران التي التزمت بتناول الطعام خلال ساعات محددة حققت عدة فوائد صحية، أبرزها:
انخفاض معدل اكتساب الدهون.
تراجع علامات الضعف المرتبطة بالتقدم في العمر.
تأخر ظهور الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.
تحسن ملحوظ في الحالة الصحية العامة.
زيادة متوسط العمر لدى ذكور الفئران التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
