أصبحت أجهزة ألعاب الفيديو أكثر تكلفة مع استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي في الضغط على سوق أشباه الموصلات، إذ رفعت شركات مايكروسوفت ونينتندو وفالف أسعار عدد من أجهزتها بعد تزايد المنافسة على الرقائق الإلكترونية المستخدمة في تشغيلها.
وبحسب تقرير نشرته BBC، شهدت أجهزة Xbox وNintendo Switch 2 وSteam Deck زيادات ملحوظة في الأسعار خلال الشهر الحالي، بعدما ارتفعت تكلفة المكونات الأساسية نتيجة الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي ومشغلي مراكز البيانات.
وتقول الشركات إن المنافسة لم تعد تقتصر على قطاع الألعاب، بل أصبحت تواجه شركات تطوير الذكاء الاصطناعي التي تستحوذ على كميات ضخمة من الرقائق الإلكترونية، وتدفع أسعارًا أعلى للحصول عليها، ما أدى إلى نقص في الإمدادات انعكس مباشرة على أسعار الأجهزة الموجهة للمستهلكين.
ورفعت مايكروسوفت أسعار أجهزة Xbox للمرة الثانية خلال العام الجاري، بينما طرحت نينتندو جهاز Switch 2 بسعر أعلى من توقعات المحللين، في حين رفعت فالف أسعار جميع إصدارات جهاز Steam Deck بهدوء خلال الأسابيع الماضية.
ولا يعود السبب إلى اضطرابات تقليدية في سلاسل التوريد، بل إلى تحول جذري في توزيع إنتاج أشباه الموصلات. فشركات تشغيل مراكز البيانات أصبحت مستعدة لدفع مبالغ أكبر للحصول على رقائق الذاكرة، والمعالجات، ووحدات إدارة الطاقة نفسها المستخدمة في أجهزة الألعاب.
ويشير التقرير إلى أنه عندما تتنافس شركات مثل مايكروسوفت وإنفيديا على شراء وحدات ذاكرة GDDR6، فإن الأولوية تذهب عادة إلى مشاريع الذكاء الاصطناعي ذات هوامش الربح الأعلى، وهو ما يدفع شركات الألعاب إلى تحميل المستهلكين جزءًا من ارتفاع التكاليف.
وكان كثير من المحللين يتوقعون أن يأتي Switch 2 بزيادة سعرية محدودة مقارنة بالإصدار السابق، إلا أن السعر النهائي تجاوز التوقعات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الشريحة المخصصة التي طورتها إنفيديا للجهاز تُصنع باستخدام خطوط الإنتاج نفسها المخصصة لمسرعات الذكاء الاصطناعي، التي تحقق عوائد أكبر للمصنعين.
أما Steam Deck، فيواجه تحديًا مختلفًا، إذ اعتمدت فالف على بيع الجهاز بهامش ربح منخفض لتعزيز مبيعات متجر Steam، إلا أن ارتفاع أسعار المكونات الأساسية، مثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
