الهزيمة ليست هي الألم الأكبر ولا الخروج من كأس العالم هو الصدمة فالمنتخبات تغادر في نهاية المطاف لكن المؤلم حقاً هو أن نشعر بأن الأخضر لم يقدم كل ما لديه ولم يظهر بالصورة التي تليق بتاريخ الكرة السعودية ولا بطموح مشروعنا الرياضي الكبير.
نحن نعاتب لأننا نحب ونغضب لأن المنتخب لا يمثل فريقاً عابراً بل يمثل وطناً وجمهوراً وأجيالاً تنتظر أن ترى الأخضر منافساً لا مجرد مشارك حاضر.
هذا العتاب ليس هجوماً على لاعب أو مدرب بل هو تساؤل مشروع أمام منظومة كاملة لماذا ندخل البطولات الكبرى بأحلام كبيرة ثم نخرج منها بأسئلة أكبر؟
حين تغيب التفاصيل خلف الحماس من تابع مباريات المنتخب يدرك أن الحماس لم يكن غائباً والالتزام كان حاضراً في القتال على الكرة لكن كرة القدم الحديثة لا تُحسم بالروح وحدها بل بالتفاصيل الفنية الدقيقة والقدرة على صناعة الفرص وإدارة إيقاع المباريات وامتلاك الحلول التكتيكية عند تعقّد اللقاء.
لقد ظهر الفريق منظماً في فترات دفاعية لكنه افتقد للحلول الهجومية التي تكسر تكتل المنافسين وكان التحول من الدفاع إلى الهجوم يتسم بالبطء بينما افتقدنا صانع الفارق في الثلث الأخير مما جعل الاستحواذ في أوقات كثيرة مجرد تمريرات بلا خطورة حقيقية.
أسئلة المواجهة.. بعيداً عن كبش الفداء بعيداً عن التحليل التقني المباشر هناك أسئلة لا بد أن تُطرح بشجاعة للوصول إلى الجوهر
هل أصبح المنتخب يعتمد على ردود الأفعال أكثر من امتلاك شخصية فنية واضحة؟
هل نملك مشروعاً مؤسسياً يربط الفئات السنية بالمنتخب الأول ويمنحنا هوية ثابتة مهما تغيّر الأجهزة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
