أكد وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، اليوم (الأحد)، أن الابتكار يمثل خيارًا استراتيجيًا لمواجهة تحديات ندرة المياه في المملكة والعالم، مستعرضًا الجذور التاريخية لهذا التوجه منذ بدايات تأسيس السعودية.
تحديات المياه تمثل تحديًا عالميًا يتطلب تضافر الجهود الدولية
وأوضح الفضلي، خلال كلمته الافتتاحية في انطلاق أعمال أسبوع المياه السعودي بجدة، أن هذه النسخة تحمل رمزية خاصة في مسيرة قطاع المياه بالمنطقة، حيث شهدت بدايات التحول نحو الحلول المبتكرة، عندما وجّه الملك عبدالعزيز في عشرينيات القرن الماضي بجلب أولى تقنيات تحلية المياه لخدمة ضيوف الرحمن، في رسالة مبكرة تؤكد أهمية الابتكار في مواجهة شح الموارد.
وأشار إلى أن قطاع المياه في المملكة واجه تحديات طبيعية ومؤسسية، أبرزها ندرة الموارد المائية المتجددة، حيث تُعد المنطقة من أكثر مناطق العالم إجهادًا مائيًا، إلى جانب تزايد الطلب نتيجة النمو السكاني والاقتصادي وارتفاع معدلات الاستهلاك، فضلًا عن ارتفاع تكاليف المشاريع الرأسمالية.
وبيّن أن المملكة تعاملت مع هذه التحديات عبر منهج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
