النشامى أمام الأرجنتين حين تصبح الهزيمة مرآةً للمستقبل

لم تكن مباراة الأردن أمام الأرجنتين مجرد خسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف، بل كانت لقاءً بين حلمٍ وُلد حديثًا على مسرح كأس العالم، وتجربةٍ صنعتها سنوات طويلة من الاحتراف والانتصارات.

وقف النشامى أمام بطل العالم بشجاعة، وحاولوا ألّا يكون حضورهم مجرد صورة تذكارية. وعندما سجل موسى التعمري هدف الأردن، شعرنا أن المنتخب لم يدخل المباراة مستسلمًا لاسم المنافس، بل مؤمنًا بأن الكرة لا تعترف إلا بمن يجرؤ على المحاولة.

لكن الشجاعة وحدها لا تكفي.

فالمنتخبات الكبرى لا تنتصر لأنها أكثر حماسًا فقط، بل لأنها أكثر هدوءًا وتنظيمًا ودقة. تعرف متى تهاجم، ومتى تتراجع، وكيف تستفيد من الخطأ الصغير لتحوله إلى هدف. أما المنتخبات التي لا تزال في بداية طريقها، فقد تدفع ثمن لحظة تردد أو تدخل غير محسوب أو فقدان للتركيز.

وهنا تكمن الموعظة الأهم للنشامى: لا تجعلوا الوصول إلى كأس العالم نهاية الحلم، بل اجعلوه بداية المسؤولية.

إن التأهل إنجاز عظيم، لكن المحافظة على المكان بين الكبار تحتاج إلى ما هو أبعد من الفرح والتصفيق. تحتاج إلى بناء جيل بعد جيل،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 12 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 16 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 59 دقيقة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ ساعة