تسييح الاديان جريمة عقائدية؛ يسعى من يتبناها؛ من خلالها إلى القضاء على الدين الإسلامي والتوحيد، كما يظنون ويعتقدون.
"مهندس الكون الأعظم" هي دعوة التنظيمات الصهيونية الماسونية النورانية من اجل خداع السذج، وخداع من ينتسب لهم بعدم التنازل عن دينه، ومن ثم الخاسر الوحيد في هذه الحالة المسلم، ومن يحمل عقيدة التوحيد الحق.
نعم، ابتدعت الماسونية هذا المسمى للاله؛ لكنه في مضامينه ينفي وجود الاله الخالق الذي اوجد كل ماهو موجود وخلقه. ولا يمكن ولم ولن يقبل هذا المسمى لله العزيز الحكيم، لان المهندس ما خلق شيئا، لكنه وجدها طبيعة، فابدع في تصرفه فيها، وفيما هو موجود ومتوفر.
نعم فهذه التنظيمات الصهيونية الماسونية تريد الإنسان الذي يكون تحت ادارتها وخاضعاً لاوامرها وتعاليمها، ومن طبيعة المسلم لايخضع إلا لاوامر الله تعالى فلذلك، وضعوا هذه التسمية تمويها، على المسلم وعلى الجميع من غيره وعموما.
نعم، لكن المطلوب هو المسلم الساذج لدخول هذه الدوامة المظلمة حيث تجعله ينظر إلى الاديان، بكل اشكالها، وحقها وباطلها؛ ينظر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
