"وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" (الأنفال 33).
أعتقد أنّ مداومة المرء المسلم على الاستغفار يفرِّج عنه الكرب ويدفع البلاء، ويقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد 28).
ولعلّ الاستغفار، في عالم اليوم، الذي تكاد تفيض فيه مسبّبات الغفلة، يمثّل أسهل نشاط اختياري، يمكن أن يؤديه المرء المسلم، ووفقاً لتجربتي الشخصية، كلما داومت على الاستغفار فرّج ربّ العزّة كثيراً من همومي، وارتاحت نفسي، طوال ذلك اليوم الذي داومت فيه على الاستغفار، وللاستغفار فوائد لا تعدّ ولا تحصى، ونذكر منها ما يلي:
- الاستغفار عقار الاكتئاب: يخفّف الاستغفار من الاكتئاب، وربما يعالج بعض أعراضه، مثل الشعور المفاجئ بضيق النفس، ويمنع سوداوية التفكير، ويكتئب المرء عندما تغمّه بعض أحداث، وأمور الحياة الدنيا، لا سيما ما يتعمّد إثارتها أشخاص آخرون.
لكن من يشغل لسانه وفكره بالاستغفار ستخفّ لديه محفّزات الاكتئاب.
- دفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
