تُشير البيانات الرسمية في قطاع التغذية إلى أن معظم الأفراد يواجهون صعوبة بالغة في تلبية الحصص اليومية الموصى بها من الفاكهة، والتي تتراوح بين كوب ونصف إلى كوبين ونصف يوميًا.
وفي هذا السياق، كشفت الدراسات العلمية الحديثة أن إدراج البطيخ في النظام الغذائي اليومي يُمثّل استراتيجية ذكية وبسيطة لسد هذه الفجوة الغذائية، فضلاً عن تحقيق مكاسب صحية غير متوقعة تؤثر إيجابًا على سلامة الجسم وحيويته.
انفوجراف
جودة غذائية أعلى وسكر مضاف أقل أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يواظبون على تناول البطيخ يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم. ويقترن استهلاك هذه الفاكهة بانخفاض ملحوظ في استهلاك السكريات المضافة والدهون المشبعة الضارة. وبفضل محتواها العالي من الماء الذي يتجاوز 90%، تمنح هذه الفاكهة شعورًا مستدامًا بالشبع والترطيب الطبيعي، مما يقلل تلقائيًا من الرغبة في تناول الأطعمة المصنعة أو المسليات الغنية بالسعرات الحرارية الفارغة.
درع طبيعي لحماية القلب والشرايين لا تقتصر مزايا البطيخ على ترطيب الجسم ومكافحة حرارة الصيف، بل تمتد لتشمل دعم الصحة الأيضية والقلبية بشكل مباشر.
وفي هذا الصدد، صرّح البروفيسور جاك لوسو، الأستاذ في كلية علوم الأغذية والتغذية التابعة لجامعة ولاية لويزيانا الأمريكية (Louisiana State University)، قائلاً: "تنضم هذه الدراسة إلى سلسلة الأدلة العلمية الحالية التي تدعم الاستهلاك المنتظم للبطيخ كعنصر أساسي لتعزيز صحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
