تستمر الضغوط البيعية العنيفة التي تضرب سوق العملات المشفرة، حيث تتجه الصناديق المتداولة المرتبطة بعملة بتكوين لتسجيل أسوأ أداء شهري لها على الإطلاق منذ تدشينها قبل عامين، بعدما سحب المستثمرون أكثر من 4.1 مليارات دولار خلال الشهر الجاري.
وكان صندوق «بلاك روك» الخاسر الأكبر، واستحوذ وحده على 3 مليارات دولار من هذه التدفقات الخارجة.
ويتزامن هذا النزوح الجماعي مع تراجع بتكوين بنحو 18% هذا الشهر لتتحرك قرب مستويات 60 ألف دولار، وهي أسوأ موجة خسائر للعملة المشفرة منذ 2022.
وامتدت الضغوط أيضاً إلى أسهم الشركات المرتبطة بالقطاع، حيث انخفض سهم مايكرو ستراتيجي بأكثر من 24% الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من اضطرار الشركة لبيع جزء من حيازاتها الضخمة لتلبية التزاماتها المالية.
وقال المدير التنفيذي لشركة رفاه لإدارة الأصول، محمد حسن، إن التراجعات الأخيرة في سوق العملات المشفرة وخاصة بتكوين جاءت نتيجة تراكم عدة عوامل، وليس بسبب عامل منفرد، مشيراً إلى أن السوق شهد عمليات تدوير للسيولة بين الأصول باتجاه فرص استثمارية أخرى، من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
