تكلمنا عن كثير من أشكال النصب والاحتيال، والصورة البارزة والتقليدية، منذ سنوات، تتمثل برسائل النصب التي يرسلها البعض، ممن لا يزالون يمارسونها عبر الانترنت، إذ يزعم أحدهم ان لديه مشروعاً، وان فرص المشروع تدر أرباحاً مؤكدة، وأنه سيدفع لك مبلغاً ضخماً كربح.
في الكويت دخل مئات، الكويتيين والمقيمين، معرضاً عقارياً فوجدوا شركة عقارية تُبهر الناس بالديكور الفاخر، وحسن الاستقبال مع موظفة حسنة المظهر، فوعدتهم الشركة بشراء بيوت في أميركا، وتأجيرها لهم مقابل نسبة 20 في المئة، فدفع كل منهم 50 ألف دولار، وتبين فيما بعد أن البيوت تالفة ُمحملة، بالضرائب لا يمكن بيعها أو السكن فيها، وموجودة بمنطقة تكثر فيها الجريمة.
وهناك من يزعم انه موظف في البنك، ويطلب منك تجديد بياناتك المصرفية، ثم يسرقك، وسبق أن حذرت البنوك أنها لا تطلب من العملاء هذا الطلب، والأمثلة كثيرة.
بالأمس وقع مواطن ضحية احتيال الكتروني، فقد دفع ديناراً واحداً لتأكيد شراء سلعة، ثم تفاجأ بأن النصاب سحب رصيده البنكي كاملاً خلال ثوان، وقبل أيام نشر مصدر عربي قصة، وهي أنه في عام 2008 انتشرت في بعض دول الخليج ومصر إشاعة، حين قيل إن ماكينات الخياطة القديمة من نوع "سينجر" تحتوي على مادة نادرة تُعرف بـ"الزئبق الأحمر"، وأن هذه المادة تُباع بملايين الدولارات، فتسابق الجميع للحصول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
