نيويورك - 29 - 6 (كونا) -- شدد منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين رامز الأكبروف اليوم الاثنين على ضرورة معالجة المخاوف وتلبية الاحتياجات والتطلعات المشروعة لسكان قطاع غزة من خلال التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2803).
جاء ذلك في إحاطة قدمها الأكبروف أمام جلسة عقدها مجلس الأمن - عبر الاتصال المرئي - بشأن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول تنفيذ القرار (2334) الخاص بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وقال الأكبروف إن الغارات الجوية والعمليات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال مستمرة في أنحاء قطاع غزة بالتزامن مع توسيع القوات نطاق سيطرتها الميدانية وزيادة مساحة المناطق التي تتطلب تنسيقا للعمليات الإنسانية.
وأضاف أن اتساع المناطق الخاضعة لقوات الاحتلال يقلص المساحات المتاحة للمدنيين ويؤدي إلى تركز الفلسطينيين في مناطق محدودة وسط انعدام الأمن والعنف.
وأفاد الأكبروف بأن هنالك تحسن محدود في الوضع الإنساني بالقطاع منبها إلى أن الاحتياجات لا تزال هائلة وأن التنفيذ الكامل للقرار (2803) يشمل نزع سلاح الجماعات المسلحة وانسحاب قوات الاحتلال ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار ونقل مسؤوليات الحوكمة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وجدد المنسق الأممي إدانته استمرار قتل وإصابة المدنيين في قطاع غزة بمن فيهم النساء والأطفال معربا عن قلقه من الدعوات الأخيرة لاستئناف الأعمال العدائية واسعة النطاق لما قد يترتب عليها من عواقب كارثية على المنطقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
