تركي العازمي يكتب | الأخلاق... والحكمة المفقودة

قيل... الحِكمة ضالة المؤمن، وإنها «دعوة مستمرة للتعلم والتطوير، فالمؤمن لا يتعصّب لمصدر المعلومة، بل يأخذ الحق أينما وجده / لا ترفض فكرة مفيدة لمجرد اختلاف مصدرها/ استخلاص الدروس من تجارب الحياة ومن حولك».

ولا بدّ من ربط الحكمة والرشد بالأخلاق... يعني عندما تأتي المعلومة متضمنة ألفاظاً نابية وطعناً مغلفاً بسوء أدب وفبركة في المعلومة، فعليك تجاهلها.

شيم الرجال تحكم على الفرد أن يتسلح بالأخلاق الحميدة وأن يترفع عن صغائر الأمور والانحطاط الأخلاقي عند عرض المعلومة وإن كان بعضها صحيحاً لكن الرسالة حوت سيئ القول والأدب... إنها الأخلاق!

فمتى ما تجرّد الإنسان من شيم الرجال، فإنه يسقط في مستنقع الفساد الأخلاقي الذي ينبذه الشرع وترفضه القيم والعادات الاجتماعية.

«شوف»... بعض الأشخاص (وأخص بعض المغردين ومشاهير السوشال ميديا) من خارج البلاد ومن داخلها يغمزون ويلمزون ويتهكمون ويتبعون الظن ويروجون للسفاهة وسوء الخلق... هؤلاء مع الأسف يسيئون لأنفسهم ولذويهم ومحبيهم ويفقدون احترام من يقرأ محتوى رسائلهم ناهيك عن إساءتهم للبلد والعباد.

أختلف معك... هذا طبيعي فكل إنسان وما آتاه الله من ثقافة، لكن هذا لا يعطيك الحق في الإساءة لي مع «شوية بهارات وأكشن» حول نقاط الاختلاف.

قد يكون طرح شخص ما تجاه قضايا الفساد يتسم عرضه بصوت جهوري «نبرة صوت عالية» لكن المضمون «المحتوى» يستحق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
كويت نيوز منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة السياسة منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات