طارق الشناوي يكتب: جميعًا لاذوا بالفرار

التقط المخرج الكبير حسن الإمام فكرة فيلمه (خللى بالك من زوزو)، من موقف عايشه، عندما كان يسأل عن أحوال الراقصة المعتزلة نبوية مصطفى، وهى من جيل أسبق من تحية كاريوكا، وجدها فى حالة نفسية سيئة، سألها عن السبب؟ أجابته بأن «عريس» تقدم لابنتها الصحفية وعندما علمت أسرته أن أمها راقصة لاذوا جميعا بالفرار.

المشكلة ليست أبدا فى تلك الواقعة، فهى منطقية فى زمنها، ولكن الجريدة عندما أعادت مؤخرا نشر تلك القصة لم تفصح أبدا عن اسم الصحفية ولا اسم الصحيفة.

حكى لى صحفى فنى كبير راحل، ارتبط اسمه فى نهاية السبعينيات بمطربة شهيرة وتزوج بعد ذلك منها، قال لى إن أهل خطيبة ابنه، عندما اقترب موعد عقد القران علموا بالواقعة والتى كان قد مر عليها نحو ربع قرن، أوقفوا إجراءات الزواج، ولاذوا هم أيضا بالفرار، الصحفى الفنى الكبير، عندما سألته عن حقيقة زواجه من المطربة الكبيرة، ترك القوس مفتوحا بلا إجابة قاطعة، ولهذا تحفظت عن ذكر اسمه.

السيدة روز اليوسف تعرضت للطرد من فرقة (عكاشة) المسرحية التى كان يمولها طلعت باشا حرب، شاهدها (الباشا) على الشاطئ بالمايوه،، عندما أعيد نشر الواقعة مؤخرا تعمد عمنا الكاتب الكبير (محمد عبد القدوس) أن يحيل المايوه إلى بيجامة.

مثلا الكاتب الكبير بديع خيرى، أشار فى نهاية الأربعينيات بعد رحيل رفيق المشوار نجيب الريحانى، إلى واقعة كيف التقى الريحانى أول مرة، بديع إنسان خجول.

اكتشف أن الحل الوحيد حتى يتمكن من لقاء الأستاذ بلا خوف، أن يحتسى كأسين من الويسكى، عندما أعيدت كتابة تلك الواقعة فى السبعينيات، تعمدت الجريدة تغيير الوقائع لتصبح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 12 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات