(رجل الأقدار)، عنوان يترجم القدرية السماوية التى ترعى هذا الوطن، وعناية الله جندى.
بين دفتى الكتاب الذى أصدرته الهيئة الوطنية للصحافة فى عيد ثورة ٣٠ يونيو، سردية وطن يستحق الخلود.
عقد من عمر الوطن، عقد مخضب بدماء الشهداء، وتضحيات جسام، ومنجزات أقرب لمعجزات، شقت جبالًا، وطوت عقودًا، واستزرعت صحراوات، ودشنت صناعات، وشيدت بنايات شاهقات، ومدنا ذكية، ونقلة رقمية تناغمًا مع ثورة المعلومات.
جمهورية تغرب، وتباشير جمهورية جديدة تلوح فى فجر وطن يلملم جراح الماضى متطلعًا لغد مفعم بالأمانى العذاب.
عقد يقع بين تاريخين، 2014 م تاريخ إزاحة الاحتلال الإخوانى عن صدر البلاد، وتحرير إرادة الوطن، وإعلان المحروسة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، وتاريخ ٢٠٢٤ م الذى شهد تدشين الجمهورية الجديدة، جمهورية المواطنة، والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وحياة كريمة لشعب أبى عزيز.
فكرة من بنات أفكار نخبة من المؤتمنين على صحافتنا القومية فى الهيئة الوطنية للصحافة، سجل أمين لمنجز عقد من عمر وطن يستحق الحياة، توفر على تدوينها نخبة من المفكرين والكتاب، سجلوا بأقلامهم ما استبطنوه من أفكار مؤسسة لقواعد الجمهورية الجديدة، واستعانوا بشهادات نخبة من المقدرين الذين قدر لهم حمل الأمانة جوار ومن حول قائد المسيرة (الرئيس عبدالفتاح السيسى)، رجل الأقدار الذى قدر الله سبحانه وتعالى أن يحمل الأمانة ويؤديها إلى أهلها، مستعينًا بالصبر والصلاة فى حب الوطن.
بين دفتى الكتاب، سيرة قائد فى مسيرة وطن، لا ينفصلان، والقائد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
