بعكس الشائع.. متى تصبح القهوة خطرًا أثناء القيادة؟

يلجأ كثير من السائقين إلى شرب القهوة قبل القيادة أو أثناء الرحلات الطويلة، اعتقادًا منهم أنها الحل الأسرع لمقاومة النعاس وزيادة التركيز، إلا أن خبراء السلامة المرورية يحذرون من الاعتماد عليها وحدها كوسيلة للبقاء يقظًا خلف عجلة القيادة.

ورغم أن الكافيين قد يمنح السائق شعورًا مؤقتًا بالنشاط، فإنه لا يعالج السبب الحقيقي للإرهاق، ولا يمكن أن يكون بديلًا عن النوم الكافي أو التوقف للراحة عند الشعور بالتعب.

يقظة مؤقتة لا تمنع الخطر

تساعد القهوة على تنبيه الجهاز العصبي لفترة محدودة، وقد تقلل الشعور بالنعاس مؤقتًا، لكن تأثيرها يختلف من شخص لآخر، ولا يعني تناولها أن السائق أصبح قادرًا على مواصلة القيادة بأمان لساعات طويلة.

وقد يشعر السائق بعد فنجان القهوة ببعض النشاط، بينما يظل الجسم في حالة إجهاد حقيقية، ما يجعل فقدان التركيز أو النعاس المفاجئ واردًا في أي لحظة.

الإرهاق لا يختفي بالكافيين

المشكلة الأساسية أن القهوة قد تمنح السائق إحساسًا زائفًا بالسيطرة، فيؤجل التوقف للراحة أو يواصل القيادة رغم ظهور علامات التعب، مثل التثاؤب المتكرر، وثقل الجفون، وضعف التركيز، والانحراف البسيط عن المسار.

وفي هذه الحالة، لا يكون الخطر في القهوة نفسها، بل في الاعتماد عليها بدلًا من الراحة، وهو ما قد يرفع احتمالات وقوع الحوادث، خاصة على الطرق السريعة أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 14 ساعة
مصراوي منذ ساعتين
مصراوي منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات