أثارت النظارات الذكية، التي تتيح للمستخدمين تصوير ما يرونه من خلال كاميرا صغيرة مدمجة في الإطار، مخاوف متزايدة في شأن انتهاك الخصوصية، خاصة بعد اكتشاف طرق لتعطيل ميزة الأمان التي تضيء عند بدء التصوير.
وحذّر سكوت تايلور، خبير الأمن السيبراني، من أن هذه النظارات تشكّل «مخاطر خصوصية كبيرة» على الجمهور.
وأوضح تايلور، أن النظارات الذكية، التي تتعاون «ميتا» في إنتاجها مع شركتي «Ray-Ban» و«Oakley»، تشكّل خطراً لأن الناس غير مدربين على البحث عنها في الأماكن العامة، على عكس الهواتف والكاميرات. وأضاف: «النظارات جديدة نسبياً وغير موجودة على رادار الناس».
ووثّقت تقارير عدة في التالي حوادث مرتبطة بهذه النظارات:
استخدم أحد العملاء نظارات ذكية لتسجيل لقاء مع بائعة هوى أسترالية تدعى دون إذنها، قالت إنه «لم يكن هناك أي ضوء يشير إلى أنه يسجِّل»، ووصفت النظارات بأنها «خفية جداً».
اتُهم مستخدم أميركي على «TikTok».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
